تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نقلا من رسالة "الزيدية" للقاضي إسماعيل الأكوع ص(35)

وقال المقبلي في "العلم الشامخ " ص(62) وهو يتحدث عن تقليد الهادوية للهادي: «ومن عجائب متفقهة عصرنا في بلدنا هذا المدعين أنهم زيدية هادوية أن هذا تصريح إمامهم أن هذا الحديث نص في الإمامية مع تعظيمهم لهذا الإمام، ومجاوزة الحد في تعظيمه، حتى تراهم يرون نصوصه حجة كأنها الكتاب العزيز، أو السنة النبوية كما قال نشوان الحميري رحمه الله تعالى:

إذا ماجئته بكلام ربي أجاب مجادلا بكلام يحيى

بل سمعنا منهم التصريح بأن الاعتماد على نصوصه أولى، لأنه قد بلغ من معرفة الكتاب والسنة مبلغاً لا ندركه ولا نقاربه، فما حكم به فكأنه عين حكم صاحب الشريعة، واجتهاد المجتهد منا درجة نازلة، ويرون إيثار ذلك أولى ويمدحون به...»

وقال إبراهيم بن محمد الوزير مادحا للهادي:

من خص بالجفر من أبناء فاطمة وذوي الفقار ومن أروى ضمى الفقر

سارت بمذهبه الركبان واشتملت بقبره الناس مثل الحِجر والحَجر

نقلا من "المصابيح الساطعة الأنوار" (1/281)

وقال المنصور بالله الحسن بن بدر الدين في كتابه "أنوار اليقين" وهو يمدح الهادي: «حيث ذكرنا إمامته - عليه السلام - وقوله عندنا الحق، وكلامه الصدق، وهو أولى بالإتباع من غيره وأوثق».

وانظر إلى ما قاله المقدم لكتاب "المصابيح الساطعة الأنوار" ص(15) وهو يتحدث عن الهادي: «وخرج إلى اليمن سنة (283هـ) فأحيا الله به الدين، وخلص به اليمن من القرامطة والفساد والفتن»

وقال المحقق لـ "مجموع رسائل الهادي" ص(28): «كان وجود الإمام الأعظم إمام اليمن محي الفرائض والسنن... قام في اليمن بإحياء الفرائض والسنن، وأباد البدع والمبتدعين»

رافضة اليمن على مر الزمن · الصفحة ٤٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رافضة اليمن على مر الزمنص ٤٤٥