ومن تقية المحطوري أنه يزعم أنه لا صلة له بإيران، وأنها تكرهه، مع العلم أن محمد شداد قد وجه سؤالاً للمحطوري هذا نصه: ما هو سر الأحجار التي أتيت بها من إيران؟ هذه التي تدعي أنها تكرهك، وهي تملأ كيساً كبيراً كما أخبرتني أنت...؟! "صحيفة الناس" العدد (209)
وفي نفس المصدر ذكر محمد شداد أن أغلب كتب مكتبة المحطوري للأطفال والشباب، والتي تشرف عليها (جمعية نشر الثقافة والمعرفة) تحكي عن الخميني وحياته، وزهده، وجهاده. وممن عرف بالتقية عند فتنة الحوثي المدعو إبراهيم الوزير الكاتب في بعض صحف الرفض في اليمن، حيث قال: «حصر الولاية في البطنين خطأ يجب تصحيحه، وحصرها في قريش خطأ آخر، وبطن صندوق الاقتراع النزيه هو الذي يعطي حق الولاية العامة» وهذا منه تقية، فإن من أصولهم التي تفانوا دفاعا عنها: أن الولاية لا تخرج عن ذرية الحسن والحسين، ومتى خرجت وجب نزعها. ومما يشبه التقية صدور بيان علماء التشيع إبَّان خروج الحوثي على الدولة عام (1425هـ) ومماجاء في البيان: «... وبناء على ما تقدم رأى علماء الزيدية التالية أسماؤهم التحذير من ضلالات المذكور وأتباعه، وعدم الاغترار بأقواله، وأفعاله التي لا تمت إلى أهل البيت، وإلى المذهب الزيدي بصلة، وأنه لا يجوز الإصغاء إلى تلك البدع والضلالات ولا التأييد لها، ولا الرضا بها ﴿وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ...﴾ [المائدة: 51] وهذه براءة للذمة، وتخلص أمام الله من واجب التبليغ» وذيل البيان بالتالية أسماءهم:
حمود عباس المؤيد، أحمد الشامي، محمد محمد المنصور، صلاح بن أحمد فليته، حسن محمد زيد، إسماعيل عبد الكريم، شرف الدين، محمد علي العجري، حسن أحمد أبو علي، محمد حسن الحمزي، محمد حسن عبد الله الهادي.
وقولنا: (يشبه التقية) لأن من أصول الهادوية الكبرى الخروج على حكام المسلمين ولا يعلم أن هؤلاء قد تخلو عنه.
نكاح المتعة