تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فأجاب قائلا: حفظكم الله ورعاكم، صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورضي الله عنهم قد مدحهم الله تعالى في القرآن الكريم بقوله: ﴿مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ...﴾ [الفتح: 29] إلى آخر السورة، وعائشة رضي الله عنها هي زوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أمهات المؤمنين رضي الله عنهن، وقد برأها الله مما قاله أهل الإفك بعدة آيات في سورة النور في القرآن الكريم، والرسول يقول: «سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر» فكيف بأصحابه ونسائه، فهذا ما نَدين الله به، ومن نسب إلينا غير هذا فعليه إثم الباهتين المفترين» ومن تقيته أيضاً إبان فتنة الحوثي الزعم بأنه ليس مشاركاً فيها، ثم فضحته صحيفة الدستور في عددها (11) الصادرة في رجب عام (1426هـ، 2005م) حيث ذكرت بأن حمود بن عباس المؤيد كان يغرر بالشباب ويرسل بهم للقتال مع الحوثي، ويعطي لهم تعويذات تعلق على صدورهم عند القتال ليثبتوا، وإذا قتلوا وهي معهم دخلوا الجنة، وصورت الصحيفة صورة التعويذة، وهذا يذكرنا بما فعله إمام الضلالة الخميني حينما كان القتال بينه وبين العراق، حيث أعطى لجنوده مفاتيح للجنة إذا قتلوا، تشابهت قلوبهم!!

وممن اشتهر بالتقية في عصرنا المدعو المرتضى المحطوري صاحب مركز بدر، ظهرت منه التقية في أكثر من موقف، خصوصاً في فتنة الحوثي عام (1425هجرية) فقد زعم أنه لا صلة له بالحوثي ومن معه من الشباب، وقد فضحه شريكه في الحزب يحيى الديلمي المحكوم عليه بالقتل تعزيراً حيث وصفه في إحدى رسائله التي أدانته بها المحكمة الإبتدائية وبصفه المحطوري بالقائد الأعلى والأوحد للحركة العلمية الجهادية في اليمن، وأيضاً نشرت بعض الصحف عن أحد أفراد حزب الحق تقسيمه قادة حزب الحق إلى جناحين: جناح ديني، وجناح عسكري، وذكر أن المحطوري من الجناح الديني.

رافضة اليمن على مر الزمن · الصفحة ٤٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رافضة اليمن على مر الزمنص ٤٣٨