تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال يحيى بن حمزة _ من علماء الهادوية في القرن الثامن الهجري _ في "الرسالة الوازعة" ص(347): «واعلم أنه ليس أحد من فرق الزيدية أطول لساناً ولا أكثر تصريحاً بالسوء في حق الصحابة من هذه الفرقة (أعني: الجارودية) وأما سائر فرق الزيدية فليسوا بقائلين بإكفار ولا إفساق، ولكن أكثر ما يعتقدون الخطأ في مخالفة النصوص من غير زيادة على هذا»

وكلام يحيى بن حمزة يدل على أن الجارودية هي التي لها الصولة والجولة في الطعن في الصحابة، وذلك في ترجمة الفقيه أحمد بن أحمد الحملي الذي وصفه بقوله: «وهذا الفقيه على نهج الشيعة الأول شديد الموالاة لوصي رسول الله، متجرماً ممن عاداه، وله محبة في مولانا عليه السلام (ويقصد به: الإمام المتوكل محسن بن أحمد المتوفى سنة 1295هـ ) واعتقاده صادق، وانتمائه موافق [ هكذا؟ ] ولا يزال يصدع بكلمة الحق، وهو ضرير البصر، منور البصيرة، مضيء السريرة، من الشيعة الجارودية الذين هم في الحقيقة خلَّص الزيدية، وأتباع العترة الزكية، فهم الذين على طريقة أئمة الآل»

وقال شيخنا الوادعي في تعليقه على "الرسالة الوازعة" ص(192) بعد أن ذكر الجارودية: «أفبعد معرفة ما عليه أبو الجارود وأتباعه من الضلال يتجاسر بعض المخذولين بصعدة أن ينسبوا مذهبهم إلى أبي الجارود الضال المبتدع»

وقال أيضا في كتابه "المصارعة" ص(424): «في الواقع أنهم ليسوا بزيدية... فهم من أتباع أبي الجارود زياد بن المنذر، أنتم تسمعون بعضهم يقول: نحن جارودية، أتدرون ما معنى جارودية؟ معناها: أنهم يرون سب أبي بكر وعمر وسب الصحابة».

رافضة اليمن على مر الزمن · الصفحة ٤٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رافضة اليمن على مر الزمنص ٤٣١