وقال شيخنا مقبل الوادعي في تعليقه على ادعاءات الزيدية على المطرفية: «هذه دعوى خصم فاجر يبرر أحكامه الجائرة، فلا نصدق» "صعقة الزلزال" (1/178) هامش رقم (4)
والذي ظهر لي: أن المطرفية فرقة من أتباع الهادي ولكنهم سبابة، يسبون الصحابة فسلط الله عليهم هذا الطاغية الجائر. (179_180) [ هامش رقم 1 ]
وقال الأكوع في "هجر العلم" مترجماً لمطرف (1/165_168): «مطرف بن شهاب بن عمرو بن عباد الشهابي من أعلام آخر المئة الرابعة، وذكر أنه كان يقول بإمامة الحسين بن القاسم العياني ثم رجع عن ذلك لما فضل العياني على رسول الله، وإن كلامه أبهر من كلام الله... إلى أن قال: مع أن المطرفية كانوا من شيعة الإمام الهادي، وكانوا يعتقدون حرمة الخروج عن مذهبه»
وقال أيضا: «وقد انتشر مذهب المطرفية في أكثر بلاد الزيدية، ودام نحو ثلاث مئة سنة، مع أن الإمام أحمد بن سليمان ذكر كما جاء في "الفضائل" أنه دخل مساجدهم (المطرفية) بوقش، وصلى بها الفجر وقال: فوجدتهم بين راكع وساجد إلا أنهم يصلون الفجر عند طلوع الفجر الأول» " صعقة الزلزال "(1/172)
والغرض من ذكر هذه النقولات إثبات أن المطرفية من أتباع الهادي، وقد رأيت أنها شديدة الطعن في صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورضي الله عنهم، إلا أنهم خالفوا الهادوية في الإمامة حيث قالوا: يجوز أن يكون الإمام من غير أولاد البطنين، فقامت قيامة الهادوية، فلم يهدأ لهم بال، ولم يقر لهم قرار حتى قضوا عليه، ومحاربتهم لها علي قسمين:
1- التكفير لها، قال أحمد بن يحيى بن المرتضى المتوفى سنة (840هـ) في كتابه "المنية والأمل في شرح الملل والنحل" ص(98): «والمطرفية أصحاب مطرف بن شهاب فارقوا الزيدية بمقالات في أصول الدين، كفرهم كثير من الزيدية بها»
وقال عبد الله بن حمزة وهو يتحدث عن المطرفية: «أكثر أئمتنا يحكمون بكفرهم» "صعقة الزلزال" (1/243)