تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال العلامة محمد بن إبراهيم الوزير في "العواصم" (8/256): «وكذلك قد ثبت بالتواتر أن الحسينية كانت تشهد أن الحسين بن القاسم أفضل من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وهذا مع كونه زور فإنه كفر، وهاتان فرقتان (أي: الحسينية والمطرفية) من فرق الزيدية أقاموا دهراً طويلاً يصنفون ويدرسون».

وقول العلامة ابن الوزير: (ثبت بالتواتر...) يرد به على من أنكر وجود هذه الفرقة وما قيل في العياني المذكور.

وقد استمرت الحسينية في اليمن إلى عصر الإمام يحيى بن حمزة المتوفى سنة (748هـ) كما في "مطلع البدور".

وقال ابن المرتضى المتوفى سنة (840هـ) في "المنية والأمل" ص(99) وهو يتحدث عن الحسينية والمطرفية: «وقد انقرضت هاتان الفرقتان»

وقال شيخنا مقبل الوادعي _ رحمه الله _ في "صعقة الزلزال" (1/172) وهو يتحدث عن الحسينية: «والعجيب أنه لم يتصدر أحد من أئمة اليمن للقضاء على أتباع هذه الفرقة الضالة المضلة ومحاربتهم حتى يرجعوا إلى طريق الرشاد، مع أنها استمرت إلى المائة الثامنة للهجرة»

وقال تاج الدين عبد الباقي اليماني في كتاب "بهجة الزمن" ص(67): «وكان على هذا الاعتقاد كثير من الأشراف آل القاسم بن علي، ثم انقرض أهل هذا الرأي بعد أن كانوا بشراً كثيراً في مغارب مخلاف اليمن، والأئمة من أهل البيت وعلماؤهم باليمن على أن الحسين _ رحمه الله _ خولط على عقله في آخر عمره».

قلت: خلاصة ما يقال عن الحسينية الآتي:

1- إن رفض الحسينية لم يتوقف عند الطعن في الصحابة، بل وصل إلى الطعن في الله ورسوله كما تقدم، وهي مع هذا تعتبر من جملة الهادوية.

رافضة اليمن على مر الزمن · الصفحة ٤٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رافضة اليمن على مر الزمنص ٤٢٠