تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

20_ قدوم المدرسين من العراق ليدرسوا لدى الدولة اليمنية في الجامعات والمدارس، والغالب على هؤلاء أنهم يحملون الرفض الذي عرفت به إيران.

قواعد باطلة تعتمد عليها الهادوية

القواعد الباطلة التي تسير عليها الهادوية كثيرة وليس هذا محل استيعابها، ولكن سأذكر بعضا منها:

القاعدة الأولى:(كل مجتهد مصيب)

قال العلامة القاضي إسماعيل الأكوع في كتابه "الزيدية" ص(31): «وحينما قدم الإمام الهادي يحيى بن الحسين إلى اليمن كان متأخروا الزيدية في الجيل والديلم قد انقسموا إلى قاسمية، وناصرية، وكان يخطِّئ بعضهم بعضاً، حتى خرج المهدي أبو عبد الله الداعي وألقى إليهم: أن كل مجتهد مصيب، وكذلك كان زيدية اليمن يعتقدون أن المصيب في الإجتهاديات واحد، والحق معه إلى زمان الإمام المتوكل أحمد بن سليمان، ثم رجعوا إلى هذا القول».

وهذه القاعدة وضعتها معتزلة البصرة كما في "البحر المحيط" للزركشي (6/243)

وأبو عبد الله المهدي قد تلقى علم الكلام على يد المعتزلة، ومنهم الحسين بن علي البصري كما في" سير أعلام النبلاء" (12/26) ولم تحدث إلا بعد انقضاء عصر السلف الصالح، وقد رد أهل العلم هذه القاعدة وبينوا بطلانها:

رافضة اليمن على مر الزمن · الصفحة ٤١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رافضة اليمن على مر الزمنص ٤١٣