تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

13ـ القاسم بن الحسين الزيدي الذي قدم من الطائف مناصراً للقاسم العياني، ذكره الأكوع في "هجر العلم" (3/1514) حاشية.

14ـ المحسن بن محمد الحسيني قدم إلى اليمن من طبرستان سنة (485هـ) وسكن شهارة، كما في "هجر العلم" (2/1061).

15ـ يوسف الأعجمي وفد إلى صنعاء سنة (1160هـ) من بلاد العجم (طهماسب) وكان رافضياً غالياً، وقد حصلت بسبب نشره للرفض في اليمن فتنة عظيمة، ذكرنا ذلك في (الرفض في اليمن في عهد ابن الأمير)

16_ قدوم عدد بدون تحديد في عهد المقبلي، قال المقبلي في "العلم الشامخ" ص(63) وهو يخاطب رافضة اليمن: «أراكم يفد على هذه الدولة المباركة الرجل من الإمامية فكأنما وفد عليكم ملك، ومن أصولهم البراءة منكم ومن سائر الفرق الإسلامية المنكرين للنص على أئمتهم، لأنهم أنكروا ما علم من الدين ضرورة بزعمهم، وأن أئمتكم منذ زيد بن علي إلى يومنا هذا رؤساء الضلال والكفر _ صانهم الله تعالى _ ويسمون من خالفهم كافراً ومنافقا، وإذا جاءكم الرجل من أهل المذاهب الأربعة فكأنما رأيتم شيطاناً، ومن أصولهم وأمهات المسائل عندهم أن لا يكفر أحد من أهل القبلة».

17ـ قدوم السفراء من إيران، وهؤلاء في عصرنا هم سر انتشار الرفض من جديد بتوسع كبير، لأن السفارات عندها حصانة دولية، فعن طريقها يتم التواصل في إدخال الكتب الإيرانية والعراقية إلى اليمن ووفود الرافضة إلى هذه البلاد، وعن طريقها تتم المطالبة للحكومة اليمنية بما يريده رافضة اليمن مما لا يتفق مع الإسلام، ناهيك عن تسهيل السفارة للطلاب اليمنيين الدارسين في إيران، وأدهى من هذا وأمر استقطاب صغار السن من أبناء سن العاشرة والحادية والثانية عشرة للدارسة في مدارس خليجية تتبع رافضة إيران, وأظن أن السفارة الإيرانية إن لم تكن أنشط سفارة في نشر الرفض فهي من أنشط السفارات في نشر معتقداتها الباطلة.

رافضة اليمن على مر الزمن · الصفحة ٤١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رافضة اليمن على مر الزمنص ٤١٢