6- محمد بن سليمان الكوفي أبو جعفر، قدم إلى اليمن ولازم الهادي، وولاه الهادي القضاء، وهو الذي روى كتاب "المنتخب" و"الفنون" عن الهادي، ويروي كثيراً من أخبار الهادي وسيرته، واستمر قاضياً بعد موت الهادي حتى مات. كما في مقدمة كتاب "المنتخب".
7- محمد بن عامر الأصبهاني، لا يعرف زمن قدومه، يروي عن الهادي وابنه المرتضى، وغيره. "أعلام المؤلفين الزيدية" ص(914_915)
8- مجموعة من الطبريين، قدموا في سنة (289هـ) وفي بعض الروايات أنهم تسعة عشر شخصاً، وقد قاتلوا مع الهادي، وقتل منهم مجموعة في صنعاء، ودفنوا هناك، وكان عليهم مشهد يزار، ومن بقي منهم بعد موت الهادي تفرقوا لتدريس مذهبهم. ذكرهم صاحب "سيرة الهادي" في مواضع كثيرة.
9- أحمد بن موسى الطبري أبو الحسين، ذكر الأكوع في "هجر العلم" (3/1341) أن له ترجمة وافية في كتاب "أخبار الزيدية" وغالب الطبريين مبلتون بالرفض.
10ـ أبو الفتح الديلمي، دعا لنفسه بالإمامة في الديلم فلم ينجح، فقدم إلى اليمن من الديلم عام (437هـ) ودعا لنفسه بالإمامة، فاستجاب له من استجاب من اليمنيين، فملك صعدة وخرب بعض دورها، وملك بعدها صنعاء، فاستمر حتى قتله على بن محمد الصليحي.
11ـ زيد بن الحسن البيهقي، قال شيخنا الوادعي في "صعقة الزلزال" (1/174): «قدم من خراسان سنة واحد وأربعين وخمسمائة، ونزل على أحمد بن سليمان، خرج البيهقي من خراسان ليبث ضلاله من التشيع والاعتزال، ذكر خروجه ابن المطاع في "تاريخ اليمن الإسلامي"».
12ـ المحسِّن بن محمد بن كرامة المعروف بالحاكم الجشمي من قرية جشم، من ضواحي بيهق بخراسان، وفد إلى اليمن واشتهر بصنعاء، وكان إمامياً، ثم رجع إلى المذهب الهادوي، له كتاب "شرح العيون" وكتاب "رسالة إبليس إلى إخوانه المناحيس" يريد بهم أهل السنة، وهذا الكتاب كان سبب قتله بمكة سنة (499هـ) "أعلام المؤلفين الزيدية "(819_823).