? ومنها: أن اليمن بلاد جبلية، وبعيدة عن حاضرة الخلافة الإسلامية آنذاك، فقد ظل التوافد عليها ما بين الحين والآخر لأغراض، ومن أهمها: الوصول إلى السلطة، وكان من أوائل من قدم إلى اليمن من الشيعة: القاسم بن إبراهيم جد الهادي، ولم يستمر بقاؤه فيها إلا مدة يسيرة ثم ارتحل، لأنه كان مطارداً من قبل الخلفية العباسي آنذاك، وجاء بعده حفيده الهادي يحيى بن الحسين بمدة، وقد سبق إيضاح هذا، ومنذ جاء الهادي إلى اليمن واستقر فيها لم يجد اليمنيون _ الذين تمكن منهم الحكم الهادوي _ العافية من الرفض وغيره إلى عصرنا هذا، وقد قدم مناصرون للهادي من خارج اليمن، وهم على عقيدته وطريقته، ومن هؤلاء القادمين:
1- الحسين بن القاسم أبو الهادي، وعماه: محمد والحسن ابنا القاسم، وعبد الله بن الحسين أخو الهادي، ويوسف بن الحسين، ويحيى بن الحسين من ولد عمر بن علي، وإدريس بن أحمد من ولد جعفر بن أبي طالب، ومحمد بن عبيد الله بن عبد الله العلوي العباسي أبو جعفر.
2- علي بن محمد بن عبد الله العلوي، جامع سيرة الهادي، لحق بالهادي من المدينة إلى اليمن، وكان يحمل رايته، وقد قتل ودفن بخيوان، وصار قبره يعبد من دون الله.
3- مجموعة من ولد العباس بن علي بن أبي طالب، ومنهم الحسين بن الحسين، ومحمد بن القاسم، والحسن بن طاهر، كما في "سيرة الهادي" ص(247_284)
4- الحسين بن عبد الله الطبري القادم من طبرية، قاتل مع الهادي حتى توفي الهادي وتوجه إلى التدريس في صنعاء داعياً إلى مذهب الهادي حتى توفي.
5- عبد الله بن الحسين قدم من الحجاز، ومعه مجموعة من العلويين، فشاركوا الهادي في قتاله، كما في "سيرة الهادي" ص(224وما بعدها)