تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1- أثبت الهادي أن علم آل بيت النبوة لا يختلف مع القرآن والسنة، ومقتضاه: أن الرفض والاعتزال باطلان، لأن القرآن، وصحيح السنة، وما صح عن آل البيت كلها متفقة على مدح الصحابة والقرابة، مدحاً عاماً وخاصاً، والرفض والاعتزال مناقضان للمصادر الثلاثة المذكورة غاية التناقض، فلا لقاء بين القرآن والسنة، وما عليه آل بيت النبوة، مع ما عليه الهادي وأمثاله.

2- قول الهادي في الإمام: (من خالف حكمه حكم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفارقه، فليس بإمام، ولا خليفة، ولكنه متبر ظالم) وما أكثر مخالفة الهادي لله ورسوله، وهذا الكتاب الذي بين أيدينا ينبئك عن هذا، ومن ذلك تكفير الهادي لكثير من المسلمين، وقتاله لهم ظلماً وعدواناً من أجل الملك، واغتنام أموالهم كما تغنم أموال الكفار، ومعلوم أن سلف الهادوية في هذا هم الخوارج، وقد قال الرسول - صلى الله عليه وسلم - فيهم : «هم شر الخلق والخليفة».

وعلى كل: لو أن الهادي سائر على ما قاله في المقال المذكور لكان على منهاج النبوة، والصحابة، والقرابة، لا على الرفض، والاعتزال، والتكفير.

دعوى الهادوية أن سبب اختلاف المسلمين هو ترك اتباع آل البيت

رافضة اليمن على مر الزمن · الصفحة ٤٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رافضة اليمن على مر الزمنص ٤٠٥