تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لو أنه صام وصلى واجتهد ووحد الله تعالى وعبد

وصير الثوب نظيفا والجسد وقام بالطاعة بالعزم الأشد

ثم عصى قائمنا المشهورا وقال لست تابعا مأمورا

محتسبا لأمركم مقهورا لكان ملعونا بها مثبورا

وكان من أهل الجحيم الحامية وأمه فيها يقينا هاوية

وما الذي يدري الجهول ماهية نار تصليه بها الزبانية

إلى قوله فيمن يرفض إمامتهم:

وأحبط الأعمال تلك الصالحة بهذه الدعوى الشناع الفاضحة

وهي لأرباب العقول واضحة بالحجج الكبار اللائحة

انظر "هجر العلم" (3/1292ـ1294)

وقال شيخنا مقبل بن هادي الوادعي _ رحمه الله تعالى _ في ترجمة القاسم بن محمد المقلب بالمنصور بالله: «القاسم يدعو _ كما في ص(12) من سيرته للجرموزي _ على من لم يخرج معهم، أو خذل عنهم: اللهم افتح عليه أبواب المصائب، وامحق دنياه وآخرته، والعنه لعنا وبيلا». وقال في كتابه "إلى وادعة الشام" ص(19-20) في وجوب قتل الأتراك: «ومن ترك ذلك وهو يقدر عليه فهو عند الله من الهالكين، وليس من المسلمين».

قال أبو عبد الرحمن: «خلا لكم الجو في اليمن تفتون بما تشتهون، القبائل جهال لا يدركون تلبيسكم، والمتفقهة تفقهوا على التشيع المبتدع، فبأي وجه تخرج المسلمين عن الإسلام؟ على أن الأتراك كغيرهم من المسلمين، فيهم الصالح والطالح، فالقول: إن الذي لا يقاتلهم ليس من المسلمين، قول جائر، ومن كفر المسلمين رجع عليه كفره كما في الحديث». "صعقة الزلزال" (1/208-209)

رافضة اليمن على مر الزمن · الصفحة ٣٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رافضة اليمن على مر الزمنص ٣٨٧