تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد كثر الاحتفال بيوم الغدير في عصرنا، فصار يقام في صعدة، وعمران، وصنعاء، وغير ذلك من بلدان اليمن، وهذه البدعة المنكرة قد اشتملت على مفاسد عظيمة وكثيرة، ومن أعظم ذلك: لعن الصحابة، وسبهم، وكفى بهذا انحرافاً، ناهيك عن الشركيات التي تحصل في هذا اليوم، من ذبح للضرائح، ونذر، ودعاء، وغير ذلك, وقد ذكرنا في كتابنا "تنوير الأبصار بما في الرماية من منافع وأضرار" ما يحصل من القتل في هذا اليوم، بسبب الرماية التي يحدثونها، ومن عظيم جهلهم أنه يرمون جبلاً يعينونه، ويدعون أنهم يرمون معاوية رضي الله عنه, وقد وضعت الرافضة الأم أكاذيب، ادعت فيها فضائل للاحتفال بهذا اليوم، ومن ذلك: من قتل في هذا اليوم فهو شهيد، وأن الرصاصة بحسنة، ولأخينا الفاضل عبد الله الإرياني رسالة قيمة وهي "إرشاد البصير لمفاسد وأضرار بدعة الاحتفال بيوم الغدير"

وقد قامت الدولة اليمنية برئاسة/ علي بن عبد الله صالح _ وفقه الله لكل خير _ منعت الرافضة من التجمع لإقامة هذه البدعة منعاً باتاً، والشأن كل الشأن أن تثبت الدولة على هذا المنع، لأنه قد علم أن الدولة ما بين الحين والآخر تنقض ما تقرر, وكان هذا المنع في عام (1425هـ) كفانا الله جميعاً الرفض وشروره.

ومما سبق يتضح لك أن الإحتفال بيوم الغدير من بدع الرافضة الاثني عشرية، فهي من بوائقهم، وكما هو معلوم أن رافضة اليمن تتلقى كثيراً من رافضة العراق وإيران، فتلقي رافضة اليمن لهذه البدعة عنهم ليس غريباً، فهم أتباع لهم.

انتشار الرفض في اليمن كان بالرغبة والرهبة من قبل ملوك الهادوية

رافضة اليمن على مر الزمن · الصفحة ٣٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رافضة اليمن على مر الزمنص ٣٥٤