تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وللحسين بن القاسم العياني المدعي المهدية من هذه الشنائع والفضائع الكثير، قال القاضي الأكوع في ترجمة المذكور في "هجر العلم" (3/1512): «وكان بعض القبائل قد خالفت على الإمام عند مسيره إلى ألهان، فلما عاد قبض على مشايخ تلك القبايل، وصلبهم منكسين، ووهب خيلهم وسلاحهم لشيعته، وألزم جماعتهم الجزية، وقبضها منهم، وسار إلى صعدة في جيشه، فخرب دورها، وولاها أخاه جعفر. هذا ملخص ما ورد في "أنباء الزمن"» وقال أيضا في نفس المصدر (3/1513): «وذكر صاحب "روضة الحجوري" أنه (أي: الحسين بن القاسم) قال: إنه فوق الملكوتية، ودون الربوبية، فنفر الناس عنه، فجار على الناس في صنعاء وغيرها، وطلب منهم الأخماس في كل شيء، من الحلية والأموال، حتى في العبيد والإماء، والثلث في سائر الأشياء من الحبوب وغيرها، فمن ساعده في ذلك وإلا حكم عليه بحكم اليهود في ضرب الجزية، وسلب السلاح، ومن تعذر عن ذلك قتله وصلبه، أو حبسه، أو نحو ذلك، فلحق الناس في أيامه ما لا يعلمه إلا الله. وذكر أيضا في "المستدرك على هجر العلم" ص(492) قائلا: «وذكر المعلم (وطيوط) في "تاريخه" أن منصور عبد الإمام صلاح الدين محمد بن علي نزل تهامة سنة (770هـ) على رأس جيش عظيم، ونهب المراوعة وأحرقها، ولاقى أهلها منه أمراً عظيما».

وانظر ماذا فعل أبو الفتح الديلمي باليمنيين، قال شيخنا مقبل بن هادي الوادعي في "صعقة الزلزال" (1/153): «أبو الفتح الديلمي الحسن بن ناصر...وصل من الديلم إلى اليمن فجمع العساكر، ودخل صعدة فنهبها، وأخرب دورا بها، وقتل من خولان بمجز مقتلة عظيمة». اهـ من "تاريخ اليمن الإسلامي" لابن المطاع ص(225)

قلت: ويقال: الحسين، وقد دخل اليمن سنة (437هـ) وقد ذكر صاحب كتاب "غاية الأماني" أن الديلمي المذكور دخل صنعاء وملكها، ثم قتل على يد الصليحي في عنس سنة (447 هـ).

رافضة اليمن على مر الزمن · الصفحة ٣٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رافضة اليمن على مر الزمنص ٣٤٣