فهذا ولد الإمام الهادي، وهو الناصر قال عنه شيخنا في "صعقة الزلزال" (1/205): «وولده الناصر - عليه السلام - أخرب أرض قدم كلا، ولم يسأل عن بيت يتيم، ولا أرملة، ولا ضعيف»
وقال أيضا في كتابه المذكور (1/47-48): «ولا تسأل عن الفتن الحادثة من أجل كثرة الأئمة، قال الديبع في حوادث (647): ثم كانت وقعة قارن بين الإمام أحمد بن الحسيني، وبين بني حمزة، فقتل من بني حمزة طائفة، وأسرت طائفة، وكان يوما مشهوداً. اهـ، وفي سنة إحدى وسبعين ومائتين وألف إمام في صنعاء، إمام في بئر العزب، بل قتال بين الأب وابنه حتى تغلبت عليهما الترك، و الأب هو شرف الدين يحيى، وابنه هو المطهر بن يحيى، وكذا قتال بين الأخ وأخيه من أولاد الناصر كما في "تاريخ اليمن الإسلامي" لابن المطاع ص(166) بل شمس الدين ابن شرف الدين يعين الأتراك على أخيه المطهر»