تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لقد سلك كثير من الهادوية طرقاً شتى لسلب أموال أهل اليمن، وهي طرق مخالفة لشرع الله، ولا تنفعهم الدعوى بأنهم من آل بيت النبوة، لأنهم قد اتخذوا هذا الانتساب مهنة لهم، يتوصلون به إلى سلب أموال الناس، وقد فضحهم بهذا أحد كبار رجالهم، وهو محمد بن زيد الفرح حيث قال: ما أردنا بالتشيع إلا القصور والخيول، وابتزاز الأموال، انظر إلى أجدادي بيت القاسم كم خلفوا لأولادهم من أموال وصواف». انظر "الطريق إلى الحرية" ص(31)

وهم في هذا كرافضة العراق وإيران، فقد قال صاحب كتاب "سياحة في عالم التشيع" ص(18): «لقد أمسى الانتساب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مهنة، بل هو أعظم المهن وسيلة للارتزاق، واستجلاب الترف والنعيم، وأضحت توضع لها الشارات والعلامات، من أجل الدلالة والتعريف، وصاحبها مستعد لتذكيرك إذا نسيت، ومطالبتك إن قصرت».

وهذا شروع في بيان الطرق التي صارت عليها الهادوية في سلب الأموال:

1- أخذ الزكاة دون النصاب أو زيادة على النصاب، دون النظر إلى شروط الزكاة والأموال التي تؤخذ منها الزكاة.

وممن عرف بهذا الحسين بن القاسم العياني، ففي "هجر العلم" (3/1513): والثلث من سائر الأشياء، من الحبوب وغيرها، فمن ساعده في ذلك وإلا حكم عليه بحكم اليهود في ضرب الجزية، وسلب السلاح، ومن تعذر عن ذلك قتله وصلبه، أو حبسه أو نحو ذلك.

ومنهم _ أيضاً _ المؤيد محمد بن الإمام القاسم، قال الجنداري في "الجامع الوجيز": «أن المؤيد كان على مذهب الهادي، إلا أنه كان لا يورث ذوي الأرحام، وكان يأخذ الزكاة دون النصاب الشرعي من القليل والكثير» نقلا من "هجر العلم" (2/1066_1067)

رافضة اليمن على مر الزمن · الصفحة ٣٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رافضة اليمن على مر الزمنص ٣٣٥