تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال إسماعيل الأكوع في كتابه "هجر العلم ومعاقله" (2/1075): «هذا وقد أنكر على هذا الإمام كثير من علماء عصره، منهم ابن أخيه المؤرخ الكبير يحيى بن الحسين في رسائل منه إليه»

وممن رد على إسماعيل بن القاسم المتوكل _ أيضاً _ العلامة عبد القادر بن علي المحيرسي، كما ذكر ذلك الأكوع في "هجر العلم" (4/1965)

قال الإمام الشوكاني في كتابه "السيل الجرار" (2/104-105) رداً على من جعل أراضي المسلمين خراجية: «فإن أراضي أهل الإسلام معصومة بعصمة الإسلام، لا يجب فيها إلا ما أوجبه الله من الزكاة، ومن زعم في أرض منها أنها قد صارت إلى صفة غير هذه الصفة فقد خالف ما هو معلوم من الضرورة الدينية، ولا يكون إلا أحد رجلين: إما جاهل لا يدري ما يقول، أو متلاعب بالدين لأغراض نفسانية، ومقاصد دنيوية كما قدمنا قريباً، وأحق أرض الله سبحانه بإجراء الأحكام الإسلامية عليها أرض اليمن، لما صح عنه - صلى الله عليه وسلم - من قوله: «الإيمان يمان» وقد صح أنهم أسلموا طوعاً بغير قتال عند بلوغ البعثة النبوية إليهم، فهم أحق العالم بما ذكرناه، وأرضهم أحق الأرض بذلك...فكيف يحل لمسلم أن يحكم على المسلمين بأن أرضهم خراجية، وأنهم يسلمون الخراج الذي سماه رسول الله _ صلى الله عليه وآله وسلم _ جزية، وهل يجترئ على ما دون هذا من يؤمن بالله واليوم الآخر»

وقال أيضا (2/98-99): «وأما ما صار يتمسك به بعض المقصرين المروجين للشبه، المرخصين في الأموال المعصومة، من أن حكم الأرض المنتزعة من أيدي البغاة مثل حكم الأرض المغنومة من الكفار، فهذا كلام ليس من الشرع في شيء، بل من التشهي والحكم بالهوى، والتلاعب بالدين»

كثير من ملوك الهادوية اتخذوا طرقا محرمة لسلب أموال أهل اليمن

رافضة اليمن على مر الزمن · الصفحة ٣٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رافضة اليمن على مر الزمنص ٣٣٤