تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولما كثر إنكار أهل العلم على المتوكل جعل أرض أهل اليمن الأسفل خراجية ما كان منه إلا أن أبان أن حكمه هذا هو حكم الله، وأنه لم يخرج عما عليه أئمته السابقون، قال الأكوع في "هجر العلم" (2/1075): «وكان يقول: إنني أخشى أن يسألني الله عما أبقيت في أيديهم. فكانت هذه المقالة الباطلة كما قال عبد الله بن الوزير في "طبق الحلوى" : أساس كل ظلم. وكيف يجوز تكفير أناس ما رضوا بعقيدة فاسدة، ولا نسلم بفساد عقيدة الأتراك، بل هم مسلمون، فهم من هم خيار عباد الله، أهل طاعات، وصدقات، ومحاسن، وفيهم المتوسطون، وفيهم أهل الفساد كغيرهم من أهل الأرض»

رافضة اليمن على مر الزمن · الصفحة ٣٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رافضة اليمن على مر الزمنص ٣٣٢