قال أحمد بن محمد زبارة مفتي اليمن سابقاً في رسالة موجهة إلى محمد محمود الزبيري: «وإن من الأوفق لهم _ أي الذي كانوا ينادون بإصلاحات في اليمن _ أن لا يسعوا إلى تحسين وضع القبائل، وتعليمهم، وإدخال الوسائل الحديثة لإسعاد أهل اليمن، من بناء مدارس، ومستشفيات، وطرقات، وأن عليهم السمع والطاعة للإمام وإن ضرب ظهرهم، وحذرهم من شق العصا، وأنه لا حاجة لهم من التعليم، غير معرفة فروض العبادة، وأن الأولى والأجدر بالقبيلي أن يبقى فلاحاً، فلا يحتاج إلى نعال، ولا إلى ملابس، ولا إلى علاج، بل يجب أن يستمر في جهالته، وشقائه، وبؤسه، ومرضه، بجوار ثوره، ومحراثة، وماشيته». انظر "هجر العلم" (2/604)
رافضة اليمن على مر الزمن · الصفحة ٣٢٥