تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال شيخنا الوادعي في كتابه "رياض الجنة" ص(103): «فمن الذي أفسد قطر اليمنيين، وجعلهم متأخرين في العلم؟ من الذي جعل أهل ذيبين ينادون أبا طير, وأهل يفرس ينادون ابن علوان, وأهل ذمار ينادون يحيى بن حمزة, وأهل صعدة ينادون الهادي؟ إن كنت لا تعرف فالعامة الآن تعرف _ بحمد الله _ وما عرف أحد العلم من اليمنيين إلا وهو يعلم أنكم الذين أفسدتم الشعب اليمني»

وقال أيضاً: «إن القبائل _ بحمد الله _ قد عرفت ماضيها المظلم من قبلكم، فهم الآن _ بحمد الله _ ينصرون السنة لوجه الله، وغيرة وحمية لدين الله، فجزاهم الله عن الإسلام خيراً» "المصدر نفسه" (148).

وقال الأكوع في "هجر العلم" (3/ 1697) [حاشية] وهو يتحدث عن الإمام يحي حميد الدين: «وقد كان على قدر كبير من الذكاء والفطنة، وسرعة الإجابة، وتروى له في ذلك قصص كثيرة، فمن ذلك: أنه اتهم بأنه غير محب لأهل البيت، فلما أن أرد أن ينفي عن نفسه هذا الاتهام سأل أحد أصحابه عن رأيه في معاوية بن أبي سفيان، فأجاب بقوله: عليها لعنة الله, فقال لمتهمه: إننا نلعن من أجلكم معاوية منذ أكثر من ألف عام، ولا يعرف أكثرنا عنه أرجل هو أم امرأة؟».

وهذا يذكرني بموقف، وهو: أنني التقيت بأحد عوام الهادوية، فسألته عن معاوية، فقال: أما أنا فأصلي وأسلم على جميع الأنبياء. فقلت له: إن معاوية صحابي وليس بنبي. فقال متعجباً: معاوية صحابي؟.

رافضة اليمن على مر الزمن · الصفحة ٣٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رافضة اليمن على مر الزمنص ٣٢٢