تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد اعتمد مذهب الاعتزال عند الهادوية اعتماداً كلياً منذ انتشاره، وصار علماء الهادوية يتنافسون في الإقبال عليه _ إلا من رحم الله _ حتى قرر في المختصرات للمبتدئين، وصار لا عبرة بعلم عالم في وسط الهادوية إذا كان لا يرفع للاعتزال رأساً, ولا يزال الأمر على هذا إلى ساعتنا هذه, ونقول لهؤلاء ولأمثالهم ممن يدعون إلى هذا الضلال: حسبكم قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً» رواه مسلم، وأحمد عن أبي هريرة، بل قال الله: ﴿لِيَحْمِلُواْ أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلاَ سَاء مَا يَزِرُونَ﴾ [النحل:25 ].

الجهل الذي خيم على اليمنيين بسبب اهتمام الهادوية بنشر الرفض والاعتزال

رافضة اليمن على مر الزمن · الصفحة ٣٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رافضة اليمن على مر الزمنص ٣٢٠