وقال الأكوع في "هجر العلم" (3/1285) وهو يتحدث عن عبد الله بن حمزة: «وكان يبعث إلى العراق من يقتني له الكتب النادرة، شراءً أو استنساخاً، ولا سيما كتب المعتزلة التي كان له اليد الكبيرة في حفظها وبقائها في اليمن حتى اليوم، بعد أن أبيدت في سائر أنحاء العالم الإسلامي في أعقاب زوال سلطان الاعتزال»
وقد كان الاعتزال ينتشر في اليمن عن طريق علماء الدولة وقضاتها وعمالها، ومنهم:
? القاضي جعفر بن عبد السلام الأبناوي، تقدم ذكره آنفا.
? عبد الهادي بن أحمد الثلائي، المعروف بالحوسة، ذكر القاضي الأكوع في "هجر العلم" (1/269) أنه كان معتزلياً بهشميا، وقد ولاه الإمام المؤيد محمد بن القاسم قضاء صنعاء، توفي سنة (1048هـ)
? إسماعيل بن إبراهيم بن يحي جحاف، قال الأكوع في المصدر نفسه ص( 420 ـ 421) أنه كان معتزلياً، وقد ولاه القضاء المتوكل إسماعيل بن القاسم، توفي سنة (1097هـ).
? علي بن الإمام شرف الدين، ذكر المؤرخ الكبير إسماعيل الأكوع في "هجر العلم" (2/800ـ802) أنه كان معتزلياً في الأصول، ولاه والده الإمام شرف الدين على حصن ذي مرمر ونواحيه، وجعله وليّ العهد, ولما تحول إلى مذهب الحنفية وسمى أحد أولاده عثمان ألغى والده ولاية العهد له، توفي سنة (978).