تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5- وفي عصرنا هذا عام (1425هـ) ظهر المدعو حسين بدر الدين الحوثي، وادعى المهدية كما أثبتت ذلك بعض الصحف، فقد وجد مع بعض أتباعه نص المبايعة له فإليكها: «الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله، وبعد: هذا ما أوصى به الحقير إلى ربه، فارس مسفر سالم محمد، أوصي أولاً: بشهادة أن لا إله إلا الله وحده، لا شريك له، ولا كفؤ، ولا ند، وأنه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير، لا يرى في الدنيا، ولا في الآخرة، وأنه ناصر لجنده، معز لأوليائه، مذل لأعدائه، وهو القوي العزيز، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، وخيرته من خلقه، بلّغ الرسالة، وأدى الأمانة، وجاهد في الله حق جهاده، وأوضح للأمة طريق النجاة والأمان، وأشهد أن علياً ولي الله، وأقر بولايته على أنه ولي بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنه خليفته من بعده، وأنه لا نجاة للأمة إلا بولايته، وأشهد أن الحسن والحسين هما سيدا شباب أهل الجنة، مقراً بولايتهما وإمامتهما، ناصر لمن نصرهم، خاذل لمن خذلهم, وأقر بولاية من اختارهم الله واصطفاهم من ذريتهم، وأشهد الله على أن سيدي حسين بدر الدين الحوثي هو حجة الله في أرضه في هذا الزمان، وأشهد الله على أن أبايعه على السمع، والطاعة، والتسليم، وأنا مقر بولايته، وإني سلم لمن سالمه، وحرب لمن حاربه، وهو المهدي المنتظر القائم، الذي يملأ الأرض عدلاً وقسطاً كما ملئت جوراً، أبان لنا طريق النجاة، وأوضح كتاب الله على أوضح بيان، فنسأل الله أن يحشرنا في زمرته».

رافضة اليمن على مر الزمن · الصفحة ٣١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رافضة اليمن على مر الزمنص ٣١٥