2- محمد بن علي الحيداني، قال الأكوع في كتابه "هجر العلم" (1/553) في ترجمة المذكور: «الإمام الداعي أعلن نفسه إماماً سنة (1061هـ) معارضاً للإمام المتوكل إسماعيل، وقال: أنا إمام، وإسماعيل إمام، وخرج من بيته إلى برط، ثم إلى الجوف فخولان, ومنها إلى قائفة (قيفة) أحد مخاليف رادع, وأظهر أنه المهدي المنتظر الذي يقوم آخر الزمان, كما ذكر ذلك يحيى بن الحسين في "بهجة الزمن" وعبد الله بن علي الوزير في "طبق الحلوى" وقرر تكفير جميع المسلمين، إلا من اتصف بمذهب أبي الجارود، فقاتله أهل قيفة, فعاد إلى بلاده بعد نهب كتبه وثيابه».
3- السيد حسن بن مهدي بن محمد الصعدي، ذكر صاحب كتاب "نيل الوطر" (2/411) أنه ادعى المهدية، وقد تنازع مع ابنه على ذلك.
4- أبو الطحاطح المطهر بن حسن الصعدي، ثم الصنعاني، قال صاحب "نيل الوطر" (2/409) في ترجمة المذكور: «مال إلى طريقة السالكين، فتروض وتخلى حتى فعلت به الرياضات, وفعلت وتبينت له الخفيات وظهرت، فتحدث بأنه المنتظر المشار إليه في أحاديث سيد البشر صلى الله عليه وسلم في الآصال والبكر، واشتغل بعلم الملاحم، فحدث أنه وجد بها وصفه بالمنتظر القائم، حتى كتب في الرسائل والخطب لقبه الهادي الداعي إلى دين الله تعالى» وذكر أنه كان يتنازع على المهدية مع والده المذكور قبله.