تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2- يحيى بن عمر بن يحيى بن الحسين، خرج على الخليفة العباسي المستعين في الكوفة وقتل. قالت طائفة من الجارودية: إنه لم يقتل، ولا مات، ولا يموت حتى يملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً. "مقاتل الطالبيين" (643 ـ644) و"مقالات الإسلاميين" (1/142).

3- محمد بن القاسم بن علي، خرج في أيام المعتصم، وقبل ذلك خرج في أيام المتوكل وقد قتل، فقال خلق كثير من الزيدية: إنه حي يرزق، وإنه يخرج فيملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً، وأنه مهدي هذه الأمة، وأكثر هؤلاء بناحية الكوفة، وجبال طبرستان، والديلم، وكثير من كور خراسان. كما في "مروج الذهب" (3/464ـ465 ) و "مقالات الإسلاميين" (1/142) حاشية، و(1/158-159) و"البداية والنهاية" (10/203).

ولا غرابة أن يدعي المهدية من يدعيها من الزيدية، ما دام اقتداؤهم بالرافضة الاثني عشرية، إذ لا نجاة لهم من الضلالات إلا بمجانبة ما عليه الرافضة، وجاءت الهادوية فادعى من ادعى منها المهدية ومنهم:

1- الحسين بن القاسم العياني نسبة إلى "قرية عيان" التي تقع في الشمال الشرقي من حرف سفيان, قال القاضي الأكوع في "هجر العلم" (3/1511) في ترجمة الحسين العياني: «دعا إلى نفسه بالإمامة من ( قاعه) سنة (401هـ) كما ذكر ذلك يحيى بن الحسين في "أنباء الزمن" بقوله: ودخلت سنة (401هـ) وفيها وصل الإمام الحسين بن القاسم بن علي إلى قاعه، وادعى أنه المهدي الذي بشر به النبي صلى الله عليه وسلم، وذلك في شهر صفر من السنة المذكورة، فأجابته حمير وهمدان، وسائر أهل المغارب: بلاد كحلان، عفار، والأشمور، ومسور».

رافضة اليمن على مر الزمن · الصفحة ٣١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رافضة اليمن على مر الزمنص ٣١٣