تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2- لا تجوز الصلاة ذات الركوع والسجود عند القبور، لأنها ليست محل عبادة، فمن صلى عند الضرائح تبركاً فقد ابتدع في الدين، ومن قصدها بالصلاة فصلاته باطلة على القول الصحيح.

3- لا يستقبل القبر عند الدعاء للميت, وما ورد من أحاديث فيها استقبال القبر فهي غير صحيحة.

4- لا يجوز له استلام القبر بيده، ولا يقبله، فإن فعل ذلك فقد وقع في منكر عظيم.

5- لا يشرع له أن يضع الآس وغيرها من الرياحين والورود على القبور، لأن ذلك ليس من فعل السلف، وليس للميت انتفاع بذلك، وأما استدلالهم بوضع الرسول صلى الله عليه وسلم الجريدة على قبرين؛ فهذا من خصائصه - صلى الله عليه وسلم - ، فليعلم هذا.

6- يحذر من القعود على القبور، لورود النهي عن ذلك.

وعلى كلٍ: لما أهمل كثير من المسلمين التفقه في الدين كثرت البدع في عباداتهم، وما أكثرها عند قبور الشيعة والصوفية، فتنبه لذلك.

بعض رافضة الهادوية يتوجهون إلى الضرائح في العراق وإيران بعد أداء فريضة الحج

وسأذكر أمثلة على ذلك:

? يوسف بن يحيى بن الحسين بن المؤيد محمد بن القاسم، ذكر القاضي إسماعيل الأكوع أنه كان إمامي المعتقد، وأنه قصد صاحب المواهب بعد أن حج وزار العراق وبلاد فارس لزيارة مشاهد الأئمة في كلا البلدين. "هجر العلم" (2/1098)

رافضة اليمن على مر الزمن · الصفحة ٣١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رافضة اليمن على مر الزمنص ٣١٠