تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الأكوع في"هجر العلم" (1/225): «إن الإمام المنصور محمد بن يحي حميد الدين المتوفى سنة (1322هـ) أمر قبيلة أرحب ببناء تابوت وقبة على قبر الإمام أحمد بن هاشم الويسي _ المتوفى سنة (1269هـ) والمدفون في (دار أعلا) من أرحب _ للتبرك به، وهددهم بأنهم إن لم يفعلوا ذلك فإنه سينقل رفاته إلى مكان آخر، فما كان من أهل أرحب إلا أن بنوا له قبة، ووضعوا على قبره تابوتاً»

وقال القاضي العلامة الأكوع في "المستدرك على هجر العلم" ص(207): «ولا غرابة في ذلك؛ فقد سلك أئمة اليمن مسلك الشيعة الجعفرية الإمامية الذين يغالون في تعظيم قبور أئمتهم، وقد صنف ابن النعمان المعروف بالمفيد المتوفى سنة (413هـ) كتابا سماه "مناسك الشاهد" جعل قبور المخلوقين يحج إليها كما تحج الكعبة البيت الحرام» "منهاج السنة" (1/476)

وقال شيخنا العلامة الوادعي في "صعقة الزلزال" (1/258): «وما بنى القباب على القبور إلا رافضي، أو صوفي، أو جاهل مغتر بالرفض، أو الصوفية، أو بهما، وحسبنا الله ونعم الوكيل»

رافضة اليمن على مر الزمن · الصفحة ٢٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رافضة اليمن على مر الزمنص ٢٩٦