ونقل صاحب كتاب "ميزان الحكمة" (1/162) عن المفيد في "أماليه" (7/27) عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «والذي بعثني بالحق لو أن رجلا لقي الله بعمل سبعين نبياً ثم لم يأت بولاية ولي الأمر من آهل البيت ما قبل الله منه صرفاً ولا عدلاً».
وزعم الصدوق القمي في "أماليه" أن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «من أنكر إمامة علي - عليه السلام - بعدي كمن أنكر نبوتي في حياتي، ومن أنكر نبوتي كمن أنكر ربوبية الله - عز وجل - ». "أمالي الصدوق" ص(586)
وتكفير الرافضة الاثني عشرية لمن لم يقبل إمامة أئمتهم _ كما يزعمون _ معلومة ملئت بذلك كتبهم، فلا نطيل الكلام على ذلك. وللمزيد انظر كتاب "السبئية الاثنى عشرية وتكفيرهم لعموم المسلمين" ص(11-32)
وينبغي أن تعلم أن مراد الهادي بـ(المسلمين) في آخر مقاله: الرافضة، لأنهم يكفرون المسلمين الذين لا يقبلون أئمتهم، ويدخل في تكفير الهادي للمسلمين: الصحابة، لأنهم لم يكونوا معتقدين للولاية التي تدعيها الرافضة.
الفصل السابع:
من بوائق الهادوية
بعد الهادي
إن بوائق الهادوية كثيرة، وحسبي أن أذكر ما تيسر من ذلك:
الأولى: استخدام التنجيم والسحر والدجل