وفي "الروضة من الكافي" في ص(115) نسبوا إلى الباقر أنه قال: «كان الناس أهل ردة بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلا ثلاثة»
وأما المفسرون من الرافضة الإثنى عشرية فقد جعلوا الآيات الواردة في الظالمين والفاسقين والكافرين منزلة على أبي بكر وعمر وعثمان ومعاوية وغيرهم من الصحابة ومن تولاهم , انظر كتاب "الشعية الاثنا عشرية وتكفيرهم للمسلمين" ص(36ـ 45).
قال عبد القاهر البغدادي _ رحمه الله _ في كتابه "الفرق بين الفرق " ص(321): «وأما الإمامية فقد زعم أكثرهم أن الصحابة ارتدت بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم سوى علي وابنيه، ومقدار ثلاثة عشر منهم».
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية _ رحمه الله _ وهو يحكي سبب تكفير الرافضة للصحابة كما في "الفتاوى" (3/356): «إن المهاجرين والأنصار كتموا النص، وكفروا بالإمام المعصوم, واتبعوا أهواءهم، وبدلوا الدين، وغيروا الشريعة، وظلموا واعتدوا، بل كفروا إلا نفراً قليلاً، إما بضعة عشر، أو أكثر، ثم يقولون: إن أبا بكر وعمر ونحوهما ما زالا منافقين, وقد يقولون: بل آمنوا، ثم كفروا».
وقال الإمام الشوكاني في "نثر الجوهر" ص(111): «فعرفت بهذا أن كل رافضي خبيث على وجه الأرض يصير كافراً بتكفيرهم لصحابي واحد، لأن كل واحد منهم قد كفر ذلك الصحابي، فكيف بمن كفر الصحابة، واستثنى أفراداً يسيرة، تنفيقاً لما هو فيه من الضلال، على الطغام الذين لا يعقلون الحجج، ولا يفهمون البراهين، ولا يفطنون لما يضمره أعداء الإسلام من العناد لدين الله، والكياد لشريعته، فمن كان من الرافضة كما ذكرنا فقد تضاعف كفره من جهات أربع، كما سلف».
ونجمل للقارىء الكريم خلاصة تكفير الرافضة مما سبق:
1- تكفير الرافضة للصحابة بأنهم كفروا بأشد أنواع الكفر، ألا وهو النفاق الأكبر، والتكذيب، والجحود، والردة عن الإسلام.
2- تكفير الرافضة للمسلمين الذين يوالون الصحابة، أي: يحبونهم، ويثنون عليهم.