تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لقد عظُم جرم الرافضة على غيرها من فرق الضلال بسبب تكفيرها لكثير من الصحابة رضي الله عنهم، وتكفيرها للمسلمين الذين يتولون الصحابة، وتكفير الرافضة للصحابة صار معلوماً لدى المسلمين، لاحتواء كتب الرافضة بالتصريح بتكفيرهم، ومن ذلك ما ذكره المجلسي في كتابه "بحار الأنوار" (69/138) عن أبي حمزة الثمالي أنه سئل علي بن الحسين عن أبي بكر وعمر فقال: «كافران، كافر من تولاهما».

قلت: وحاشا علي بن الحسين من ذلك، وهذا من جراب الرافضة.

وقال الكركي في كتابه "نفحات اللاهوت في لعن الجبت والطاغوت" ص(140): «والمراد بالجبت والطاغوت: أبو بكر، وعمر» وقال أيضا: «إن من لم يجد في قلبه عداوة لعثمان، ولم يستحل عرضه، ولم يعتقد كفره؛ فهو عدو الله، ورسوله، كافر بما أنزل الله».

وقال المجلسي في كتابه "حق اليقين" ص(519): «وعقيدتنا (أي الشيعة) أننا نتبرأ من الأصنام الأربعة: أبي بكر، وعمر، وعثمان، ومعاوية، والنساء الأربع: عائشة، وحفصة، وهند، وأم الحكم، ومن جميع أتباعهم وأشياعهم، وأنهم شر خلق الله على وجه الأرض، وأنه لا يتم الإيمان بالله ورسوله والأئمة إلا بعد التبرؤ من أعدائهم».

وروى الكليني في "أصول الكافي" (1/ 420) عن أبي عبد الله في قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى﴾ [محمد:25]: «فلان وفلان وفلان، أي: أبو بكر، وعمر، وعثمان رضي الله عنهم أجمعين، ارتدوا عن الإيمان في ترك ولاية أمير المؤمنين، قلت: قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ ﴾ [محمد: 26] قال: نزلت والله فيهما، وفي أتباعهما».

وفي "الأنوار النعمانية" للجزائري (1/81) نسبوا إلى علي أنه قال: «إن الناس كلهم ارتدوا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم غير أربعة»

رافضة اليمن على مر الزمن · الصفحة ٢٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رافضة اليمن على مر الزمنص ٢٧٦