ذكر العلامة الأكوع في "هجر العلم" (2/1075) في ترجمته أنه قال: «إن المجبرة والمشبهة كفار.. وأن البلد الذي تظهر فيهما كلمة الكفر تصير جوار كفرية، ولو سكنها من لا يعتقد الكفر، ولا يقول بمقالة أهلها» بل ألف كتاباً بعنوان "إرشاد السامع إلى جواز أخذ مال الشوافع" وذكر عنه أنه قال: «إنني أخشى أن يسألني الله عما أبقيت في أيديهم» أي: في أيدي الشافعية من المال. قال المؤرخ اليمني عبدالله بن علي الوزير كما في المصدر السابق: «فكانت هذه المقالة الباطلة أساس كل ظلم»
وبقيت شخصيات من أتباع الهادي سلكوا هذا المسلك، قد ذكرناهم في فصل (بوائق ملوك الهادوية).
وقد فضح العلامة المؤرخ يحي بن الحسين في كتابه "بهجة الزمن" في أخبار سنة (1058هـ) هؤلاء الجبابرة فقال: «فأما الجبرية والمشبهة فلا يوجد منهم الآن أحد في جميع بلاد الإسلام، فكان على المتوكل أن يُعرف بالأصل ليرتب عليه الفرع، فلا يجعل هذا ذريعة له ولغيره في الجور من العمال والمتصرفين: «فمن سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة» فلا حول ولا قوة إلا بالله» اهـ نقلاً من" المستدرك على الهجر" ص(340)
ولا يعني أن الهادوية لا يكفرون أهل السنة إلا بهذه الأسماء، فهم مستعدون على أن يكفروهم بغيرها.
تكفير الهادي لأهل اليمن الذين قاتلوه والذين لم يقاتلوا معه
لقد نقلت أقوالاً كثيرة للهادي يصرح فيها بتكفير أهل اليمن الذين قاتلوه، والذين لم يقاتلوا معه، تجدها في فصل (حال الهادي مع أهل اليمن) فلا حول ولا قوة إلا بالله.
تكفير الهادوية للرافضة الإمامية