تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال أيضاً كما في ص(129) من المصدر نفسه: «وقد كفت الإشارة من محمد بن عبد الله - عليه السلام - ولا جرم لنا، إلا أنا فصلنا ما أجمل، وشرحنا ما علل، وقد بينا عذر الأئمة في تبيين أحكام الجبر والتشبيه ومن نحا نحوهم من الفرق الكافرة».

وقال كما في ص(130): «ونحن ندعي لأنفسنا أنا ما أجرينا الأحكام إلا على من علمنا ردته بالضرورة، إما بالتطريف، وإما بالجبر والقدر، ومعنا على هذا الخلق الأكثر».

وقال الأكوع في "هجر العلم" (1/167) أيضاً وهو يتحدث عن تكفير عبد الله بن حمزة للمطرفية: «وزادوا على كفار المجوس والنصارى، وكذا المجبرة» والشاهد من قوله: (وكذا المجبرة)

وذكر أيضاً في "هجر العلم" (3/1291) وهو يتحدث عن فتوى عبد الله بن حمزة لأخيه يحي بن حمزة في إباحة أهل صنعاء السنيين: «كذلك فإن أخاه الأمير يحي بن حمزة سبى ست مئة سبية من نساء صنعاء، واقتسموهن في قاع طيسان, وقال الإمام عبد الله بن حمزة: (أما السباء فنحن الآمرون به) لأن أهل صنعاء في نظره من المجبرة المشبهة، وأن حكمهم حكم كفار التأويل ما داموا تحت حكم الأيوبيين، وليسوا تحت حكمه»

ولما كثر اللوم على عبد الله بن حمزة بسبب استباحته لأموال أهل اليمن، وسبي نساءهم وأطفالهم، كان المتوقع أن يتوب إلى الله، ولكن أخذته الحميّة، فقام بتأليف رسالة بعنوان "الدرة اليتيمة في أحكام السبا والغنيمة" ألا ترى كيف يتهافت هؤلاء على البغي والظلم لأهل اليمن!!

وها هو أحد ملوك الدولة الهادوية المتأخرين، وهو إسماعيل المتوكل يحكم على أهل السنة بأنهم كفار، وديارهم ديار حرب، وأراضهيم خراجية.

رافضة اليمن على مر الزمن · الصفحة ٢٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رافضة اليمن على مر الزمنص ٢٦٦