وشذوذ الهادي في هذه المسألة ظاهر عن المسلمين كافة، بما فيهم الفرق الضالة، وكلامه هذا في الأنبياء جائر، وحط من قدرهم، وتنقص، وهذا لا يليق بجهال المسلمين، فكيف إذا صدر ممن يدعي أنه على منهاج آل بيت النبوة، فلا حول ولا قوة إلا بالله.
الفصل السادس:
التكفير
عند الهادوية
الهادي يكفر أبا بكر وعمر وغيرهما من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقد ذكرت في كتابي "طعون رافضة اليمن في صحابة الرسول المؤتمن" تكفير الهادي ومن تبعه لكثير من الصحابة _ رضوان الله عليهم _ فارجع إليه فإنه مهم.
تكفير الهادي وأتباعه لأهل السنة بعد الحكم عليهم بأنهم حشوية ومشبهة وجبرية وناصبة
لقد كفّر الهادي وأتباعه أهل السنة، ورماهم بأبشع الألقاب، ووصفهم بالجبرية والحشوية، والنواصب، والمرجئة، وبنى على ذلك تكفيرهم، كما سنوضحه قريباً، وأهل السنة بريئون من هذه الألقاب، فإنما هي أسماء لفرق ضالة، فالحشوية هي الفرقة المعروفة بالكرامية, والمشبهة فرقة من فرق الروافض, وأول ما ظهر تشبيه الله بخلقه في بعض زنادقة الروافض, والجبرية هي قدرية الجهمية, والنواصب هم الذين نصبوا العداء لآل بيت النبوة، وحاشا أهل السنة من ذلك كله، ومعلوم أن أهل الحديث هم أعظم من فارق هذه الفرق وحاربها.
وأما تكفير الهادوية لأهل الحديث متذرعين بالأسماء السابقة، فإليك ما قاله: