تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقبل هذا قال العلامة المقبلي: «صون النبي - صلى الله عليه وسلم - من الشيطان لا يمنع إرادتهم كيده، فقد مضى في الصحيح أن شيطاناً أراد أن يفسد عليه صلاته، فأمكنه الله منه، فكذلك السحر ما ناله من ضرره ما يدخل نقصاً على ما يتعلق بالتبليغ، بل هو من جنس ما كان يناله من ضرر سائر الأمراض، من ضعف عن الكلام، أو عجز عن بعض الفعل، أو حدوث تخيل لا يستمر، بل يزول ويبطل الله كيد الشياطين». نقلاً من "ردود أهل العلم على الطاعنين في حديث السحر" للعلامة الوادعي ص(128)

علماء الإسلام يذمون علم الكلام الذي فتنت به الهادوية

لقد تصدى علماء الملة، وحملة منهاج النبوة، وحماة الشريعة المحمدية، قال العلامة ابن الوزير في "إيثار الحق على الخلق" ص(11): «...إن المتكلمين كثيراً ما يقفون المعارف الجليلة الواضحة على أدلة دقيقة خفية، فيتولد من ذلك مفاسد، منها: إيجاب ما لا يجب من الاستدلال وتكلفه وتكليفه المسلمين. ومنها: تكفير من لا يعرف ذلك، أو تأثيمه ومعاداته، ومع ذلك تحريمه يؤدي إلى حرام آخر، وهو التفرق الذي نص القرآن الكريم على النهي عنه. ومنها: تمكين أعداء الإسلام من التشكيك على المسلمين فيه وفي أمثاله. ومنها: الابتداع وتوسيع دائرته».

وقال أيضا: في المصدر نفسه ص(112): «أما علم الكلام فغالب مسائله مبنية على مجرد الدعاوى على العقل، التي هي كسراب بقيعة، إذا جاءه طالب الهداية لم يجد شيئاً».

رافضة اليمن على مر الزمن · الصفحة ٢٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رافضة اليمن على مر الزمنص ٢٤٦