تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال في (27/399): «والنبي صلى الله عليه وآله وسلم نهى أمته عن دقيق الشرك وجليله، حتى قال صلى الله عليه وآله وسلم: «من حلف بغير الله فقد أشرك» رواه أبو داود وغيره.

وقال الصاوي: «والصواب ما عليه عامة المسلمين سلفهم وخلفهم: أنه لا يحلف مخلوق بمخلوق، لا نبي ولا بغير نبي، ولو ملك من الملائكة، ولا ملك من الملوك، ولا شيخ من الشيوخ، وذلك لعموم الأدلة التي تنهى عن الحلف بغير الله» اهـ نقلا من "مغني المريد الجامع لشروح كتاب التوحيد" (7/2665).

تنبيه: حق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عظيم عند الله وعند المؤمنين، ومع هذا لا يحلف به لأن حق الله أعظم.

إنكار رافضة اليمن شفاعة الرسول - صلى الله عليه وسلم - لأهل الكبائر ...

من عقائد الهادوية: إنكار شفاعة الرسول - صلى الله عليه وسلم - للعصاة من أهل التوحيد، قال الرصاص في "مصباح العلوم في معرفة الحي القيوم" ص(48_49) وهو يتحدث عن شفاعة النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم القيامة ثابتة قاطعة، ولا تكون إلا لمن يدخل الجنة، فيزيدهم الله نعيماً إلى نعيمهم، وسروراً إلى سرورهم، والدليل على ذلك قوله تعالى: ﴿مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ﴾[غافر: 18] ولا شك أن الفاسق ظالم بلا خلاف بين أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - فلا يجوز أن يشفع النبي - صلى الله عليه وسلم - لأحد من الفُسَّاق.

وقال عبد الله بن حمزة في "المجموع المنصوري" (2/359) وهو يتحدث عمن دخل النار: ولا يخرج منها من دخلها، لأن الله تعالى يقول: ﴿وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى ﴾ [الأنبياء: 28] وهم غير مرتضين، وقال: ﴿مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ ﴾ [غافر: 18] فنفاه نفياً عاما، وقال: ﴿وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ﴾ [الانفطار: 16] إلى غير ذلك، فلو خرج لشفاعة أو غيرها لغابوا عنها.

رافضة اليمن على مر الزمن · الصفحة ٢٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رافضة اليمن على مر الزمنص ٢٣٠