تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الشرفي: ولقد وقفت على كلام للإمام الأوحد شهيد آل محمد المهدي لدين الله أحمد بن الحسين أفاد الله من بركاته حين وقف على كتاب السيد حميدان - عليه السلام - المجموع في أصول الدين وغيره في نقض مذاهب المعتزلة فقال: مذهب العترة عليهم السلام هو ما ذكره السيد حميدان، وإنما حمله على جمع هذا المجموع ما ذكره في كتاب "حكاية الأقوال" من تفرق شيعة الإمام المنصور بالله - عليه السلام - ومخالفة الزيدية لكثير من عقائد أهل البيت، ولعل ذلك بعد خروج القاضي جعفر من العراق بكثير من كتب المعتزلة وغيرها، وظهورها وانتشارها، وقراءتها في مدارس الزيدية، ورغبة علمائهم فيها، والله أعلم».

وقال القاضي العلامة أحمد بن صلاح الداوري رحمه الله: «قد جمع مثل مجموعات السيد حميدان - عليه السلام - : الفقيه العلامة الأمجد، شيعي آل محمد عبد الله بن زيد العنسي رضي الله عنه مجموعات كبيرة محيطة بعقائد قدماء الأئمة عليهم السلام، مختصرة وبسيطة، محققة بالأدلة والبراهين، وإبطال شبه المعاندين، وجرت بينه وبين بعض آل الرصاص مراسلة في إبطال المنزلة بين المنزلتين، وصنف في إبطالها ثلاثة كتب، وكذلك الشيخ صاعد بن أحمد في كتابه "الكامل" وابن شبيب التهامي، وكذلك الفقيه العلامة العابد الزاهد محمد بن حسن في كتابه "قواعد عقائد آل محمد - صلى الله عليه وسلم - " عن قدماء الأئمة عليهم السلام، وكذلك السيد محمد بن يحيى القاسمي في شرحه لقصيدة الإمام الواثق، وإن لم يكن اعتماده في الأغلب إلا على ما حكاه السيد حميدان - عليه السلام - » اهـ نقلا من كتاب "دراسات وبحوث في تاريخ اليمن الإسلامي" ص(84-86).

وقال القاضي الأكوع في "هجر العلم" (3/1343-1344) في ترجمة حميدان ين يحيى: «خالف المعتزلة في مسائل كثيرة... وذكر له رسائل في ذلك منها: "حكاية الأقوال العاصمة من الاعتزال"... "الرسالة المزلزلة لأعضاء المعتزلة"...».

رافضة اليمن على مر الزمن · الصفحة ٢٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رافضة اليمن على مر الزمنص ٢٢٧