تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لو كنت تعلمه ما قلت معترضا أصول ديني كتاب الله لا العرض

هذي مقالة من زلت به قدم عن منهج الحق أو في قلبه مرض

انظر "هجر العلم" (3/1317)

وقال القاسم بن إبراهيم الرسي: فجاءت حجة العقل بمعرفة المعبود، وجاءت حجة الكتاب بمعرفة التعبد، وجاءت حجة الرسل بمعرفة العباد، والعقل أصل الحجتين الأخيرتين، لأنهما عرفا به، ولم يعرف بهما، فافهم ذلك. كتاب "أصول العدل والتوحيد" ضمن "رسائل العدل والتوحيد" ص(250)

وإليك بوائق المقدّمِين للعقل على النقل، والرد عليهم:

قال العلامة ابن الوزير في "الروض" (2/335) وهو يبين ما اشتمل عليه علم الكلام: «وإن أول الواجبات: النظر في الله، وأن النظر فيه لا يتم إلا بالشك فيه، فوجب الشك في الله تعالى، بل كان أول الواجبات؛ لأن ما لا يتم الواجب إلا به يجب كوجوبه، بحيث يحصل الثواب على الشك في الله، والعقاب على تركه، ويستمر وجوب الشك في مهلة النظر، ويقبح فيها تعظيم الله تعالى، لأنه عندهم في تلك الحال لا يؤمن أن لا يستحق التعظيم، فتحرم فيها لذلك الصلوات وسائر العبادات، تحل جميع المحرمات الشرعيات ويجب فيها استحلال جميع الحرام، وترك جميع الواجب».

وقال أيضا في "العواصم" (4/5-6): «أخبرنا ما هذه العقائد التي لا تدرك إلا بعلوم الكلام؟ فإنا رأينا أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد أجمعت الأمة على صحة عقائدهم قبل هذه الممارسة، فإن قلت: إن هذه العقائد هي اعتقاد الصانع جل وعز، وأنه عالم قادر، موصوف بجميع صفات الكمال، غير ممثل بشبيه ولا مثال، فقد أمكن الصدر الأول إدراك هذا من غير ممارسة، ولم يصمهم أحد بالبله، وجمود الفطنة ممن هو أذكى منك قلباً، وأرجح لباً، وأصلب ديناً، وأتم يقيناً».

رافضة اليمن على مر الزمن · الصفحة ٢٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رافضة اليمن على مر الزمنص ٢٠٩