من المعلوم أن اليمن أصيبت بالاعتزال قبل زمن الهادي. انظر كتاب "الحياة العلمية في اليمن " للشجاع ص(160-161) ولكن لم يظهر في اليمن إلا على يد الهادي، وانتشر على يد أتباعه:
قال نشوان الحميري في "الحور العين" (250): «وأول من دعا باليمن إلى مذهب الزيدية ونشر مذهب أئمتهم: يحيى بن الحسين بن القاسم ... فنزل بين خولان وغلب على صعدة».
قال شيخنا الوادعي في تعليقه على "الرسالة الوازعة" (214) وهو يتحدث عن الهادي: «أدخل بدعتين عظيمتين إلى اليمن إحداهما: بدعة التشيع. والثانية: بدعة الاعتزال، ولا يكفينا أنه يتبرأ من المعتزلة والروافض في كتبه، فإن الذي نراه في كتبه تأييد قول المعتزلة وغلاة التشيع».
وقال أيضا في "صعقة الزلزال" (1/42-43): «فمن أفسد فطر اليمنيين؟ الجواب: في اليمن الأعلى أفسدهم المنتسبون إلى علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - منذ خرج الهادي يحيى بن الحسين أدخل على اليمن التشيع والاعتزال، وسفك دماء اليمنيين منذ خرج من الرس إلى اليمن سنة (280) ومشى غالب العلويين على منواله».
تنبيه: ذكر الرازي في "تاريخ صنعاء" عن الكشوري قوله: «وأول من أدخل صنعاء كلام الجهمية: ضرار في زمن يزيد بن منصور، ثم أفشاه ابن مكشوح، قال عبد الوارث: هو محمد بن مكشوح صنعاني عاش مائة وعشر سنين». نقلا من كتاب "معتزلة اليمن" ص(66).
الهادوية معتزلة إلا في الإمامة فإنهم رافضة
لا يخفى على من له اطلاع على حال الهادوية من جهة المعتقد أنهم معتزلة، وإليك بيان ذلك: