تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

? إيجابه الوضوء على من قام إلى الصلاة ولو كان متوضئاً، قال العلامة محمد ابن إبراهيم الوزير في "العواصم" (3/31ـ32) وهو يتحدث عن القاسم البرسي: «وقال القاسم - عليه السلام - : إن الوضوء واجب على كل من قام إلى الصلاة، وإن كان على وضوء، وخالف المشهور من مذاهب آبائه عليهم السلام في ذلك كما ذكره الأمير الحسين في "الشفاء" فإنه حكى قوله هذا وقال: إنه محجوج بإجماع أهله عليهم السلام، أو كما قال».

? جعله دعاء الاستفتاح في الصلاة قبل التكبير.

قال المؤيد في قول القاسم بتقديم التوجه _ قلت يريد بالتوجه: دعاء الاستفتاح _ قبل التكبير: «إنه أول من قال به، وإن من قبله من العترة وغيرهم خالفوه في ذلك» ا.هـ

والذي يظهر: أن الهادي يحيى بن الحسين قد أخذ عن جده القاسم هذه المذكورات في العبادات وغيرها، بدليل أن الهادي أول من عرف بها في اليمن ونشرها، ولا يستبعد أن يكون أيضاً قد تلقى علم الاعتزال عن جده القاسم، فإن هذا ممكن؛ خصوصاً في أيام شبابه، فقد ولد الهادي عام (220هـ) وتوفي جده القاسم عام (246هـ) فهذه المدة كافية لأن يكون قد تلقى عن جده علوماً كثيرة.

الهادوية تتلقى عقيدة الاعتزال من المعتزلة

لقد أخذ الهادي علم العقيدة الذي هو أجل العلوم الشرعية عن أبي القاسم البلخي:

قال المقبلي في "العلم الشامخ" ص(13): «وكذلك كلام الهادي غالبه كلام أبي القاسم الكعبي».

وأبو القاسم الكعبي هو: عبد الله بن أحمد بن محمود الكعبي، قال فيه الحافظ في "لسان الميزان": «من كبار المعتزلة» وذكر الذهبي في "تاريخ الإسلام" أنه كان داعية إلى الاعتزال.

وقال الخطيب في "تاريخ بغداد" (9/392): «من متكلمي المعتزلة البغداديين، صنف في الكلام كتباً كثيرة».

رافضة اليمن على مر الزمن · الصفحة ٢٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رافضة اليمن على مر الزمنص ٢٠٢