تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وذكر أيضا صاحب "سيرة الهادي" مشاركة محمد بن الهادي، وأخيه الناصر في قتال القرامطة، في أيام ملكهما. انظر مثلا ص(404ـ405)

ونقل المؤرخ محمد بن علي الأكوع عن ابن حماد المعافري في "قرة العيون" ص(151) قوله: «وجرت المكاتبة بين الأمير إبراهيم بن زياد، والناصر أحمد بن يحيى الإمام الهادي صاحب صعدة، وتعاقدوا على المعاضدة، والمناصرة، وقتل القرامطة حيثما وجدوا» .

وخلاصة القول: أن المنصف لا يسعه إلا أن يسلِّم للحقائق العلمية: أن الهادي لم يقاتل القرامطة بنفسه.

الهادي يوصي بالزعامة من بعده لابنه محمد

لقد ذكر غير واحد من المؤرخين أن الهادي يحيى بن الحسين أوصى بالإمامة من بعده لابنه المرتضى محمد بن يحيى، قال مسلم اللحجي في "تاريخه" (1/ق40) كما نقله علي محمد زيد في كتابه "معتزلة اليمن، دولة الهادي وفكره" ص(147) عن العباس الخيواني _ رجل من شيوخ الزيدية، وذوي الفضل منهم _ عن مشائخه، عن من أدرك الهادي: أن رجلاً من شيعته كان له مجل يقال له أحور، سأله ذات يوم عن الخليفة بعده، والقائم بالأمر بعد وفاته، فأبطأ عليه في الجواب، ثم أعاد السؤال فقال: يا وحي محمد (يعني ابنه) قال: ثم من؟ قال: يا وحي أحمد (ابنه الناصر) قال: ثم من؟ قال: حسبك إن عمرت عمر ثلاثة أئمة، في كلام من نحو هذا.

قال صاحب كتاب "المصابيح" ص(590) ذكر العباس في كتابه أنه لما توفي الهادي أوصى إلى ابنه أبي القاسم محمد المرتضى، وعهد إليه عهداً فيما بينه وبينه.

وذكر الحجوري في "روضته" أن الهادي لما توفي بصعدة سنة (298) في ذي الحجة أوصى إلى ابنه أبي القاسم محمد المرتضى. اهـ بواسطة كتاب "معتزلة اليمن" ص(148)

رافضة اليمن على مر الزمن · الصفحة ١٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رافضة اليمن على مر الزمنص ١٩٤