1- قوله تعالى: ﴿ ولم أك بغيا ﴾ .
2- قوله تعالى: ﴿ وجاهدوا في الله حق جهاده ﴾ .
3- قوله تعالى: ﴿ كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين ﴾ أي: فاختلفوا فبعث الله.
4- قوله تعالى حاكيا عن أحد الفتيين الذي أرسله العزيز إلى يوسف: ﴿ فأرسلون()يوسف أيها الصديق ﴾ أي: فأرسلوني إلى يوسف لأستعبره الرؤيا، فأرسلوه، وقال له: يا يوسف.
ج- الإطناب:
وهو: زيادة اللفظ على المعنى لفائدة، نحو: ﴿ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً ﴾ أي: كَبِرت.
ويكون بأمور عدة منها:
ذكر الخاص بعد العام للتنبيه على فضل الخاص، كقوله تعالى: ﴿ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً ﴾ أي: كَبِرت.
ذكر العام بعد الخاص لإفادة العموم مع العناية بشأن الخاص، نحو: ﴿ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ﴾ .
الإيضاح بعد الإبهام لتقرير المعنى في ذهن السامع،نحو: ﴿ وَقَضَيْنَا إِلَيْهِ ذَلِكَ الأَمْرَ أَنَّ دَابِرَ هَؤُلاء مَقْطُوعٌ مُّصْبِحِينَ ﴾
التكرار لداع: كتمكين المعنى من النفس وكالتحسر وكطول الفصل، نحو:
- يدعون عنتر والرماح كأنها أشطان بئر في لبان الأدهم
يدعون عنتر والسيوف كأنها لمع البوراق في سحاب مظلم
- يا قبر معن أنت أول حفرة من الأرض خطت للسماحة موضعا
ويا قبر معن كيف واريت جوده وقد كان منه البر والبحر مترعا
- لقد علم الحي اليمانون أنني إذا قلت أما تعد أني خطيبها
الاعتراض: وهو أن يؤتى في أثناء الكلام أو بين كلامين متصلين في المعنى بجملة أو أكثر لا محل لها من الأعراب، نحو:
ألا زعمت بنو سعد يأتي -ألاكذبوا- كبير السن فاني
التذييل: وهو تعقيب الجملة بجملة أخرى تشتمل على معناها توكيدا وهو قسمان:
جار مجرى المثل إن استقل معناه واستغنى عما قبله، نحو:
تزور فتى يعطي على الحمد ماله ومن يعط أثمان المحامد يحمد