وابن خزيمة وآخرون إسناد ه حسن، وهذا عن الحديث الأول، وسؤالنا عن أن هذين الحديثين هل هما صحيحان أم موضوعان؟ نريد الإيضاح والتبيان مع أسماء الوضاع بالعلل الغامضة غير مكشوفة عن أنظار بعض العلماء.
…ثانيا: لاشك في أن زيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم مستحبة عند العلماء المحققين، ولكن هل يجوز لرجل مسلم أنه أراد مجرد زياة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم وسافر من بنغلاديش أو من باكستان ولم يصل صلاة من الصلوات الراتبة ولا النافلة في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم، ورجع بعد زيارة قبره صلى الله عليه وسلم إلى وطنه، ولم يخطر بباله شيء بأنه لم يصل في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يهتم به، وهل يترتب الثواب من الله على مثل هذه النية والسفر؟
…أرجو إيضاح هذه المسألة جوازاً وعدم جواز بالأدلة المنقولة الشرعية أفيدونا ــ أفادكم الله.
*…أجابت اللجنة بما يلي:
بأن زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم ليست من مكملات الحج، وهي مشروعة لمن تيسرت له بزيارة المسجد النبوي، أما شد الرحال بقصد الزيارة لقبر النبي صلى الله عليه وسلم ففيها خلاف بين العلماء فيرجع إليها وإلى تخريج أحاديث الترغيب في زيارة القبر النبوي إلى كتب الشيخ تقيّ الدين ابن تيمية وكتب الشيخ تقيّ الدين السبكي المؤلفة في هذا الموضوع.
…والله أعلم.
كتاب العبادات/ باب المقبرة
2/44ع/87……إفضاء خد الميت إلى التراب
[1113] عرض على اللجنة الاستفتاء المقدم من السيد/ادباس ، ونصه:
…يحصل من بعض العمال الذين يقومون بدفن الأموات أن يقوم أحدهم بلمس وجه النساء اللاتي ليس معهن محرم من أجل كشف وجههنّ حتى يفضي به إلى التراب وكذلك بالنسبة للرجال ممن قد تهشم وجههم لحادث أو غير ذلك وربما لا يزال وجهه ينزف دماً.
…فما المقصود بإفضاء وجه الميت إلى التراب كما جاء في كتب الفقه هل بمعنى أن يلامس خد الميت التراب أم المقصود أن يلامس الكفن التراب؟