…يزعم أحد المسلمين في أميركا أنه يحرم أن يقوم مؤذن واحد برفع الأذانين لصلاة الجمعة ويصر على أن يقوم بذلك مؤذنان فهل هذا صحيح؟ وهل حرام أن يؤذن المؤذن للأذانين معاً؟ علماً بأن هذا ما نشاهده في العالم الاسلامي كله، ومعذرة لهذا السؤال حيث اضطررنا إليه لحدوث فتنة أثارها أحد المسلمين في أمريكا.
*…أجابت اللجنة بما يلي:
يجوز أن يقوم مؤذن واحد بأداء الأذان الأول، والثاني لصلاة الجمعة، وكذلك للفجر، ويجوز أن يقوم بذلك مؤذنان، بل يجوز أيضاً أن يؤذن للصلاة مؤذن ويقيم للصلاة شخص آخر ولا حرج في ذلك شرعاً.
…وتأسف اللجنة أن تقع فتنة بين المسلمين في هذا الأمر ومثله مما فيه توسعة من الشارع، وأما ما ورد من أنه كان للنبي صلى الله عليه وسلم مؤذنان أحدهما:
كتاب العبادات/ باب الأذان
يؤذن الآذان الأول قبل الفجر، والثاني: يؤذن للصلاة بعد دخول الوقت فذلك واقعة حال لاعموم لها لأنه لم يرد إيجاب مثل هذه الصورة ولا النهي عما عداها، وتعدد المؤذنين الذي روي في الفجر لم يرد مثله في الجمعة لأن الجمعة في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم كان لها أذان واحد، وزيد الأذان الآخر في زمن عثمان بن عفان رضي الله عنه.…والله أعلم.
* *
1/12ع/87… …دعاء الوسيلة عقب الأذان…
[1081] عرض على اللجنة الاستفتاء المقدم من وكيل وزارة الإعلام ، ونصّه:
……فقد وردنا من جمعية إسلامية كتاب مرفق صورة عنه يشير إلى أن الصيغة الصحيحة للدعاء الذي يعقب الأذان الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هي: " اللهم …رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمداً الوسيلة والفضيلة وابعثه المقام المحمود الذي وعدته "
بينما المعروف لنا صيغة بلفظ "...مقاما محمودا..."
…آملين الإيعاز لجهة الاختصاص لديكم الإفادة بالرأي حول أي الصيغتين هي الأصح.
…شاكرين ومقدرين تعاونك.
*…وأجابت اللجنة بما يلي: