أنه بناء على حكم المحكمة بثبوت الخطأ على المستفتي فقد ترتب عليه كل آثار القتل الخطأ وهي الدية، والكفارة، وهي صيام شهرين متتابعين ليس فيهما شهر رمضان ولا يوم عيد الفطر، ولا أيام عيد الأضحى الأربعة على رأي الجمهور بالرغم من أن إفطار أيام العيدين لا يقطع التتابع. والله أعلم.
* * *
1/19 ع/92… موت راكب في حادث سيارة بلا تسبب من سائقها
[2477] حضر أمام اللجنة السيد/ فاضل، وقدم الاستفتاء التالي:
بتاريخ 28/8/1990 أي أيام الغزو حصل لنا حادث أنا وابن عمي ، وقد توفي ابن عمي على أثر هذا الحادث ، وأنا مكثت في المستشفى من تاريخ الحادث حتى 25/9/90 وقد حصل الحادث بالطريقة الآتية: تجاوزت الإشارة وهي خضراء أي أن المرور من حقي ،
الجزء الثامن … كتاب الجنايات والحدود ـ باب القتل
ولكن أثناء تجاوزي للإشارة وهي خضراء جاءت سيارة أخرى (هاف لوري) وصدمنا من الجهة اليمنى التي يجلس فيها ابن عمي، وقد توفي ابن عمي كما قلت وأنا مكثت في المستشفى حتى عافاني الله عز وجل.
والسؤال هو: أن أولاد ابن عمي وزوجاته الثلاث تنازلوا عن حق والدهم مني، فهل يلحقني شيء لأنني أريد أن أبرئ ذمتي.
وقد استوضحت اللجنة من المستفتي عن موضوعه، فأكد ما ورد في نص الاستفتاء.
ـ فسألته اللجنة: كم كانت سرعتك لما حصل الحادث، فأجاب تقديراً: لا تقل سرعتي عن الستين، ولا تزيد عن الثمانين.
ـ فسألته اللجنة: هل كنت متأكدا لما عبرت الإشارة أنها كانت خضراء؟ فأجاب: نعم.
ـ فسألته اللجنة: هل كنت متقاضيا أجراً من ابن عمك على حمله معك في السيارة؟ فأجاب: لا. إنما كنا في مشوار ونحن أهل وجيران.
ـ فسألته اللجنة: وماذا كانت نتيجة تحقيق المرور؟ فأجاب: بأنه لم يسجل محضر وذلك بسبب الفوضى آنذاك، ولكني سمعت الذي صدمنا ـ وهو عراقي ـ يعترف في المخفر بأن الحق كان عليه.
فأجابت اللجنة بما يلي :