المهم ... عملوا الاتحاد الاسلامي لمجاهدي أفغانستان هذا سنة 1982، وصاروا يختاروا كل شهر رئيسا للإتحاد، ودخلت الأحزاب السبعة كلها فيه، ولكن بعضهم يعني خرج بعد أيام بعد أن بايعوا في مسجد من مساجد بيشاور، بعضهم حلف على المصحف وبعضهم ...
المهم .. أعلن ثلاثة منهم الانسحاب من الاتحاد فانسحبوا ودخلوا في إتحاد جديد، المهم بقي الاتحاد ثلاثة سنوات حتى سنة 1985، وحل الاتحاد.
المهم ... بدخول روسيا كل الشعب وقف مع المجاهدين وازدادت المعركة طبعا، العالم كله ينظر الى الجهاد الأفغاني، لكن لم يتحرك أحد، لأن المجاهدين الأفغان ما كان أحد يظن أنهم سيقفون في وجه روسيا!.
قال لي أحد الوزراء: - هو رجل فاضل - أخشى أن تصبح أفغانستان مثل بخارى ولاية من الولايات الجنوبية للإتحاد السوفياتي، والله عز وجل بارك، كانت روسيا قد وضعت في ذهنها أنه إذا كانت يوغسلافيا قد احتملتنا ثمان ساعات فلتحتملنا أفغانستان ثمانية أيام، لأنهم دخلوا عندما تمردت تشيكسلوفاكيا على روسيا كانت الطائرة تنزل تحمل دبابتين، تضع الدبابتين في الشارع ثم تهدف المطار؟؟
في ثمان ساعات كان البوليس الروسي ينظم السير في داخل شوارع براغ، استتب الأمن في ثمان ساعات، قالوا: ثمانية ساعات فليكن ثمانية أيام، مرت ثمانية أيام، ثمانية أسابيع، ثمانية أشهر، ثمانية سنوات وروسيا تتكبد الخسارة تلو الخسارة والهزيمة تلو الهزيمة.
الصحفيون الغربيون ما صدقوا أن روسيا مهزومة أمام الشعب الأفغاني، ليسوا مصدقين، لأن الرعب بعبع روسيا الذعر، الصواريخ العابرة للقارات ... روسيا ... حلف وارسو!! هؤلاء الأروبيون والأمريكان يرتجفون من روسيا، الله عز وجل ساق هذا الشعب حتى يذل روسيا على يديه، وحتي يحرر الغرب من عقدة الخوف من روسيا.
الحقيقة ما حصل طبعا كرامات، جاء الصحفيون الغربيون؛ واحد صحفي كاثوليكي ايطالي شيوعي جاء لينقل أخبار المعركة في بداية المعركة بعد دخول روسيا، ورجع وعلى التلفيزيون الايطالي أعلن إسلامه قال: أنا رأيت الطيور تدافع عن المجاهدين، قال له مدير التلفيزيون: أنت مجنون أم عاقل، قال: أنا عاقل أنا رأيت بعيني، قال: تصدق هذه الخرافات؟ قال: نعم، قال: بقيت الطائرات تقصف مركزا من المراكز؛ ظننا أن المجاهدين كلهم انتهوا، كانت الطيور تحت الطائرات بيضاء كنا نراها، بعد المعركة ذهبنا لم نجد شهداء في داخل المعسكر؛ فأدركنا أن هذه الطيور تدافع عنهم، قال: أنت مستعد أن تعلن هذا وتنشره في الصحف؟ قال: نعم.
جريدة (اكسبرس) الايطالية أكبر جريدة إيطالية ونشرها بعض الشباب في إيطاليا في روما، قال لي: هذا الصحفي الكاثوليكي الشيوعي الايطالي:- يعني جامع الشر من كل الجهات - يصلي معنا الجمعة في المركز الإسلامي في روما.
طبيب وطبيبة من فرنسا؛ طبيبة أسلمت على يدي، طبيب فرنسي وتعرف أن الشباب الفرنسيين سمعوا بالجهاد في أفغانستان جاءوا دخلوا وجد أن أشياء غريبة في داخل أفغانستان أسلم وبعد ذلك أقنع حبيبته هذه فأسلمت هذه الطبيبة ودخلت الإسلام.
يعني: ما حصل في داخل أفغانستان من الكرامات بعضها رآها الذين عاشوا في الجهاد رأوا بأعينهم هذا.
فالحقيقة ... أنا لما رأيت واقع الجهاد الأفغاني ما صدقت والله.