تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبو حفص الأردني؛ عندما سقط هجم عليه شاكر الزنداني وأبو معاذ اليمني، شاكر أخو الشيخ عبد المجيد هجم عليه، قال: عندما هجمت عليه وجدت ترابا أبيضا على وجهه كالبودره، فجئت أمسحه واذا بوجهه قد استنار كالبدر، ليس على وجهه أي تراب أبيض، لا زال الأفغان يشهدون على أن النور يخرج من المكان الذي استشهد فيه أبو حفص.

قبل شهر استشهد هشام بن الدكتور عبد الوهاب الديلمي أستاذ في جامعة صنعاء، وزكريا أبو هنود (فلسطيني)، دفناهما في مكان في المأسدة اسمه اليرموك، قبل أربعة عشر يوما تقريبا يشهد أربعة من الإخوة العرب؛ أننا أثناء الحراسة وجدنا النور يخرج من قبورهم إلى السماء، ثم يعود اليها ... شباب!! طبعا هناك بعض الناس يناقشون فى هذه القضايا، لا نقف عندهم، أقل من أن نرد عليهم، والله يعني لا نقف، أنا لا ألومهم لأنهم بعيدون عن هذه القضايا، إن أي شاب عربي حضر عندنا - هذا يهز رأسه لأنه كان عندنا - وكثيرا من الإخوة الحاضرين هنا، وممن كان عندنا هذه القضايا أصبحت مسلمات لايشك فيها ولا يجادل فيها.

يقسم لي نظر محمد قائد تشمكني مع قادته؛ أن عبد الله الغامدي لا زال التكبير بعد استشهاده بسنة ونصف إلى سنتين لا زال التكبير يخرج من قبره.

سعد الرشود من الرياض وعبد الوهاب الغامدي، لا زال النور كل يوم اثنين وكل يوم خميس يخرج من قبريهما، نحن شاهدنا هذه القضية؛ أن النور غالبا يخرج يوم الإثنين والخميس؛ الأيام التي يصوم فيها الشباب، هذه قصص العرب.

أما قصص الأفغان فحدث عنها ولا حرج، الذين تحترق ثيابهم ولا يجرحون، لكن مرة حصلت معه في حياته، ليس طيلة حياته لا يجرح، هو نفسه حصلت معه أنه احترقت ثيابه ولم يجرح وبعدها بشهر شهرين قتل، لكن مرة واحدة يحدث الله عز وجل على يده الكرامة حتى ي ثب ته على الطريق ويؤنسه.

المهم ... في قندهار - خلصنا معركة بكتيا - ألقت الطائرات قنابل الغاز السام، ظن الروس أن المجاهدين قد تخدروا أو ماتوا، فتقدم جنودهم ظانين أنهم سيأخذونهم أسرى أو يجدونهم ميتين، الله عز وجل نزل المطر مباشرة بعد نزول الغاز، ولا يزيل أثر الغاز السام الا المطر، والمطر نزل في الصيف، في صحراء قندهار فغسل الآثار، عندما تقدم الشيوعيون؛ نهض إليهم المجاهدون ووثبوا عليهم وأخذوا دفعة واحدة ألفين وستمائه أسرى، وأخذوا ألبستهم ولبسوها، وحلقوا لحاهم، وتقدموا للروس المتأخرين، وظن الروس أن جنودهم قد طهروا مواقع المجاهدين وعادوا، فدخل المجاهدون بردا وسلاما، وقتلوا قسما من الروس وهزم الباقون، استمرت المعركة في قندهار خمسين يوما، سقط فيها اثنتان وعشرون طائرة، وأما الدبابات وعدد القتلى لا أملك حصرهم الآن.

ننجرهار؛ احتلوا قواعد المجاهدين، وتراجع المجاهدون، ثم بنى الروس ثماني قواعد جديدة، وكر عليهم المجاهدون، وافتتحوا القديمة والجديدة، وغنموا ما فيهما.

قصص و احداث · الصفحة ٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قصص و احداثص ٤٣