تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحركة الإسلامية رأسا اجتمعوا وغيروا الأسم من جوانان مسلمان إلى الجمعية الإسلامية، طبعا بسرية وانتخبوا برهان الدين رباني رئيسا للحركة الإسلامية وكان سياف مساعدا له، يعني ; برهان الدين باعتباره أكبرهم ثم سياف مساعدا له، والمسئول عن الجناح العسكري حكمتيار ; وحكمتيار كان في السجن، والأمين العام للحركة الإسلامية، للجمعية الإسلامية انتخبوا انجنير حبيب الرحمن الذي يسمي مسجدنا على اسمه، إنجنير حبيب الرحمن شاب ناضج كان إذا خطب يسحر الجماهير وإذا تكلم .. يقول لي عبد الحق عتيد - كان معهم هذه الأيام - قال: كان إذا تكلم كأن سيد قطب يتكلم، يعني ; ناضج فكريا وشجاع، لأن حكمتيار في السجن فوكلوا حبيب الرحمن بالجناج العسكري وبأمانة الدعوة، الإمين العام للدعوة وبالجناح العسكري ريثما يخرج حكمتيار من السجن، انتهت مده حكمتيار وخرج من السجن سنة 1974 بعد مجيئ داوود بعدة أشهر، قالوا: سلموه الجناح العسكري. بدأحكمتيار يتصل بالضباط المسلمين داخل الجيش، ويحذرهم من مغبة حكم داوود، وأن الشيوعية قادمة وأن داوود كان عبارة عن لافتة والشيوعيون هم الذين يحكمون، كان أول قرار اتخذه داوود: إقصاء غلام محمد نيازي عن عمادة كليةالشريعة، حكمتيار اجتمع بضباط الجيش المسلمين وبدأ يرتب انقلابا ضد داوود وحدووا موعدا لتنفيذ الانقلاب، ففشلت الفرقة التي كانت مكلفة، كانت معظم الدبابات مع الحركة الإسلامية، اللواء المكلف بالتحرك طبعا، الدوله كانت تعلم، فنقلت اللواء قبلها بيوم، ففشل الانقلاب. ورتب انقلابا آخر ففشل الانقلاب، وإذا بالدولة قد دست على حكمتيار أحد الضباط الملتحين، أحد الضباط الذين يدعون الإسلام ويتظاهرون بالإسلام، وكان ينقل اجتماعاتهم شيئا فشيئا لداوود ورتب الانقلاب الثالث، في هذه الفترة كان سياف قد م سك ; كانوا أرادوا يخرجوه من أفغانستان فأرسلوه بعثة على أمريكا ومعه ماجستير، قالوا: تحضر دكتوراه في الشريعة في أمريكا، وفي المطار اعتقلوا سياف، وغلام محمد نيازي اعتقلوه، فشل الانقلاب الثالث وهرب حكمتيار مع رباني وم سك سياف وغلام محمد نيازي ووضعوهما في السجن فوضعوا قسما من الشباب الذين مسكوهم في السجن، والذين أفلتوا أفلتوا.

أحد الضباط يقول له لو قمتم بانقلاب أنتم من الخليفة منكم؟ أنت! - حكمتيار عمره في ذلك الوقت (24) سنة - أنت ستصبح خليفة؟! كلهم شباب من يصبح الخليفة قال الحمد لله عندنا العلماء وعندنا الرجال، قال مثل من قال: مثل غلام محمد نيازي. هذه الكلمة اعدمت غلام محمد نيازي، طبعا يعني غلام محمد نيازي سيعدمونه لانهم اعدموا معظم الشباب في الحركة الإسلامية، فحكمتيار كالنارفعلا عبارة عن طاقة متفجرة لا يعرف ألسكوت، فهرب هو ومجموعة من الشباب على بكتيا على منطقة الشيخ جلال الدين حقاني، في منطقة خوست جدران بكتيا، وبدأ يرتب مقاومة الدولة ومهاجمة الدولة، الجيش فلت منهم خلاص، الآن الشباب الذين معه فرتب هجوم علي مراكز الدولة، أرسل الدكتور محمد عمر مع مجموعة إلى بدخشان، ومولوي حبيب الرحمن إلي لغمان، وأناس إلى بنجشير منهم احمد شاه مسعود هذا، فماذا معهم؟ هذا الدكتور محمد عمر ذهب إلى بدخشان ليهاجم بدخشان بقنبلتين ومسدس، لا يوجد شيء في أيديهم، فذهب واخرج مدرسة من المدارس وهجموا على المركز والقوا القنابل، لكن هل يستطيعون أن يقاوموا دولة؟ فكلها فشلت إلا بنجشير احتلوها الشباب، وأخذوا السلاح منها وقاوموا الدولة. وإن شاء الله نكمل فيما بعد.

الخطبة الثانية

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

قصص و احداث · الصفحة ٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قصص و احداثص ٢٣