الملك يضيق على الحركة الإسلامية والروس يقولون له انتبه من الإخوان المسلمين يلاحقوك، فيضيق ويضيق، ويسمح للشيوعيين ; مجلس النواب الذي عنده فيه حفيظ الله أمين، وفيه بابرك كارمل وأناهيتا راتب زاد .. ولا واحد من المسلمين وكلما أراد أن يخنق صوت الحركة الإسلامية في داخل الجامعة يفلت عليهم العلماء بالفتاوى. هؤلاء العلماء يقولون: هؤلاء وهابيون هؤلاء مودوديون، هؤلاء خارجون، هؤلاء بغاة .... إلى أخر هذه الفتاوى من العلماء، والملك ماسك بيده عكازتين ; العكازة النقشبندية والعكازة القادرية، الطريقة القادرية يرأسها الجيلاني والطريقة النقشبندية يرأسها مجددي. فالشباب مخنوقون، لكن الشعب يحبهم، يحبهم لماذا؟ لأنهم ضد الحكم ويكرهون العلماء الرسميين الذين يفتون ضدهم.
مرض عبد الرحيم نيازي - الشاب الذي كان يحرك الجامعة بأسرها - أخذوه إلى الهند، توفي في الهند، نقلت جنازته إلى داخل أفغانستان ويعني تعتبر جنازته من أكبر الجنازات التي شوهدت مأتي الف، ثلاث مائه ألف كما نقل ممن شهد جنازة عبد الرحيم نيازي، وكان أحمد شاه مساعد سياف معه في المستشفي وهو الذي أحضر جنازته من دلهي، ودفن عبد الرحيم نيازي، واستمرت الحركة.
صارت إنتخابات داخل جامعة كابل، طبعا الحركة الإسلامية محبوبة، لماذا؟ لأن الملك ضدها، لأن الحكم ضدها، الحركة الشيوعية الناس لا يحبونها كثيرا رغم الدعاية ورغم الإعلام ورغم هذا، لماذا؟ لأن الحكم ساكت عن الحركة الشيوعية.
صارت إنتخابات في جامعة كابل نجحت الحركة الإسلامية بمعظم المقاعد، إتحاد الطلبة صار معظمهم من الجماعة الإسلامية، فزع الشيوعيون للنتيجة أخذوا النتيجة للسفير الروسي، قال: هذه البلد سيتسلمها الأخون المسلمون هذا تعليق السفير الروسي، ولذا بدأوا يفكرون بانقلاب على الملك ظاهر شاه. الملك في شهر سبعة سنة 1973 حوالي 20 تموز سنة 1973 سافر إلى إيطاليا، فأقام داوود عليه إنقلابا.
الذين أقاموا له الإنقلاب هم ناس من ضباط من الجيش ليسوا شيوعيين، لكن الشيوعيون هم الذين حركوهم، فكان هذا عبد القادر لواء في الطيران هو الذي يقود الانقلاب، وسرور النورستاني ; هو محمد سرور النورستاني كان قائد الفرقة الرابعة للمدرعات في داخل كابل، المهم عندما جاء داوود ; الشيوعيون التفوا حوله، شكل الوزارة كثير من الشيوعيين دخلوا في الوزارة، جاء الانقلاب -إنقلاب داوود بمساعدة الروس، لماذا؟ لضرب الحركةالإسلامية.