تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فنحن نقول نريد مجموعة من الأباء، والله طفت الدنيا كلها ذهبت إلى بريطانيا إلى امريكا إلى إتحادات الطلبة المسلمين، وإلى جمعيات الطب الإسلامية، قلت لهم في أمريكا عندكم عشرون الف طبيب مسلم نريد واحدا ونترك لكم (19999) واحد، واحد يستلم مستشفي مكة المكرمة مختص، طبيب مختص حتي يحترم الناس المستشفي قالوا والله صعب، صعب!!

جئت هنا، كان طبيب-جاءنا من لندن-اسمه حسن غالي ومكث مدة شهرين، وخدم فيه طبيب مستشار عظام دولي وبارع، فقلنا يا دكتور: إبق عندنا قال والله أنا تعاقدت مع مستشفي عرفان في جدة ولا بد أن تستأذنوا منهم، وسطنا فلان وفلان وفلان. المهم هذه المرة مررت على عرفان قلت له: يا عرفان ما رأيك في هذا الطبيب تعطنا إياه؟ قال: ما علمت أنكم تريدونه إلا الآن خذوه وراتبه ونفقته وتذكرته على حسابي، فلو كل مستشفى يعمل مثل مستشفى عرفان يقدم لنا طبيبا يتبدل الأمر.

فهذه المراكز الصحية والتعليمية، المركز التعليمي يكلف مائة الف ريال والمركز الطبي يكلف ثلاث مائة الف ريال على اساس أن تقوم.

فيا أيها الأخوة: نريد المربي المسلم، الداعي المسلم، الشاب المسلم نريد أي واحد عنده أدنى ثقافة بشرط أن يكون عنده حكمة في الدعوة فقط، يصبر عليهم قليلا، ويرد علينا وندع الله عز وجل أن يثيبه بترك حركة الأصبع ووضع اليدين علي الصدر فقط شهر، شهرين، ويرى ماذا يفعل الله تعالى على يديه في داخل أفغانستان نريد ثمن الخبز للمجاهدين. المجاهدون الذين يحملون السلاح في داخل أفغانستان حوالي ثلاث مائة الف، حوالي مليون رغيف في اليوم، مليون روبية في اليوم، يحتاجون، هم ثلاثمائة الف يحتاجون مليون رغيف في اليوم، كل واحد ياخذ ثلاثة ارغفة، لا يوجد إدام ولا شيء، خبز وشاي بدون سكر، لا يوجد سكر، وأحسنهم حالا من يضع حبة حلو في فمه ويتجرع عليها الشاي، فمليون رغيف بمليون روبية، في الشهر ثلا ثين مليون روبية، نريد ثلا ثين مليون روبية ثمن خبز للأفغان للمجاهدين. أما المهاجرون هؤلاء خبزهم كثير يعني خبزهم نفقته كثيرة.

نريد يوما نسميه يوم الببسي الأفغاني. كل يوم خميس في الأسبوع صوموا عن الببسي والمرطبات، إذا كان كل واحد يأخذ علبة ببسي، معنى ذلك سنوفر سبع مليون ريال في يوم واحد في الأسبوع، في الشهر ثمانية وعشرين مليون ريال.

نريد منكم أن تنقلوا الصورة الطيبة عن الجهاد الأفغاني وأن تستروا عيوبهم، وكما قال الشيخ سياف: نحن نأمل من إخواننا العرب أن يمدونا بالرجال والمال، وإن لم يستطيعوا فبالمال، فإن لم يستطيعوا فبالدعاء، فإن لم يستطيعوا فليكفوا السنتهم عنا ولا يرشوا على جراحنا ملحا.

يا أيها الأخوة:

القضية كبيرة وإذا نصر الله الجهاد الأفغاني -ونحن نأمل بالله أن ينصره الله- بإذن الله أنا أتوقع بإذن الله أن تكون أفغانستان بداية تفيير تاريخ العالم أجمع، أنا مطمئن، والله أنا أري هذا وأشعر به وأرجو الله أن يصدق ظني؛ أن بداية تحول خط التاريخ يبدأ من أفغانستان، والطبخة علي النار فلا تتركوها للاشرار، ونرجو الله أن يعطي ثمارها للأبرار وأن يحرمها الأشرار إنه سميع قريب مجيب.

الأسئلة:

أكثر هذه الأسئلة هي:

حول زيارة قادة الأفغان إلى امريكا، فما موقفكم يا فضيلة الشيخ منه وما موقف بعض قادة الأفغان الذين يعيشون في الجبهات من هذه الزيارة وهل تحقق من هذه الزيارة غرض الجهاد؟

قصص و احداث · الصفحة ١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قصص و احداثص ١٧