تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ج-الأفغان الآن دولة ورئيس الدولة له أن يقابل أي رئيس دولة في العالم لكن ماذا دار في الاجتماع؟ هذا الذي يحدد أنها حسنة أو سيئة، الشيخ يونس خالص اختير ناطقا رسميا باسم الجهاد الافغاني ولمدة سنة ونصف واجتمع القادة السبعة قبل أن يسافر الشيخ يونس خالص، قال: نحن ذاهبون للأمم المتحدة، قد يطلب ريجان مقابلتنا، نقابله أو لا نقابله؟ قالوا أنت تقدر الظروف وتبني بناء عليها رأيك، فذهب الشيخ يونس وطلب منه مقابلة ريجان وقابل ريجان، لكن ماذا دار ... الله أعلم، لكن لم يحضر كل الوفد، مندوب الشيخ سياف مندوب حكمتيار رفضوا أن يحضروا مقابلة ريجان. طبعا القادة-الإخوة الأفغان-من قبل لهم موقفان موقف حكمتيار، وموقف رباني، موقف حكمتيارفي اكتوبر سنة الف وتسعمائة وخمس وثمانين جاءه سفير أحد الدول الإسلامية قال له ريجان في انتظارك الساعة الحادية عشرة في مكتبة، قال له أنا لا أريد أن اقابل ريجان. ما جئت لهذا هذا السفير طار عقله من رأسه ما صدق أن واحد في الأرض يرفض مقابلة ريجان، قال له أنت مجنون؟! والله قال له: أنت مجنون؟! ستين رئيسا على قائمة ريجان ويرفض مقابلتهم، ويطلب هو مقابلتك وترفض، قال نعم أرفض وإذا أصررتم أغادر امريكا الآن.

الأستاذ رباني قابل ريجان لكن سأله ريجان قال له وصلتكم الأسلحة التي أرسلناها إليكم؟ فأجابه إجابة لاذعة، قال: نحن ننقل الأسلحة على الحمير والبغال تظل الحمير والبغال تحمله شهر وشهرين حتى تصل إلى نهر جيحون، يبدو أن الحمير الامريكية ما وصلت التي تحمل السلاح، ونحن نعرف الشيخ يونس خالص أنه له موقف متصلب أمام الغرب والشرق، والله قال للمندوب الامريكي الذي جاء يعرض عليه قال لهم: غوربتشوف يريد أن يخرج فقط احفظوا ماء وجهه قال له: هو في وجهه ماء؟! قال: ما هي التنازلات؟ هذا يونس خالص عمره سبعين سنة!!!

ضرب الحركة الاسلامية

جاء الغرب بعبد الناصر أو ضباط الثورة وأوكلوا إليه ضرب الحركة الإسلامية، ض ربت الحركة الإسلامية، صار فراغ، المجتمعات لا تقبل الفراغ، أبدا، لدينا كأس فيه شاي أشرب الشاي يحل مكانه الهواء، تنكة هواء صب فيها زيت يخرج الهواء، المجتمع لا يقبل الفراغ.

ضربت الحركة الإسلامية، نما الفساد، نمت الحركات العلمانية، نمت الشيوعية، الشيوعيون صاروا يقتربون من الحكم، قوي شأنهم إستلموا المؤسسات الاشتراكية (الإتحاد الاشتراكي) وغير ذلك، قدموا شخصيات كبيرة، منهم خالد محيي الدين وعلي صبري وغيرهم، وصاروا نوابا لرئيس الجمهورية، لما جاء أنور السادات وأراد أن يصلح أو يبعد الشيوعيين ; استشار مجلس الوزراء ما رأيكم الشيوعيون يمسكون البلد من خناقها، ماذا نفعل؟ قالوا: لا يقف أمام الفكر إلا الفكر، أخرج الإخوان المسلمين من السجن يدحضون الشيوعية، أخرج الإخوان المسلمين من السجن.

بدأوا يتعرفون مرة أخرى بعد غياب الإسلام ستة عشر عاما متواصلة، أو عشرون عاما متواصلة، بدأ الشباب يتعرفون على الإسلام مرة أخرى، نمت التيارات الأسلامية، الجماعات الإسلامية في الجامعات، عاد الجلباب، عادت اللحية، عادت الشعائر الإسلامية، اختفى الشيوعيون من المجتمع فعندما قام التيار الإسلامي واشتد عوده بدأ السادات يشكو من التيار الإسلامي، كيف نفعل؟ لابد من ضربهم، فبدأوا يخططون كيف يضربون التيارالإسلامي، أول ماضربوا ضربوا حركة التكفير والهجرة التي يسمونها - جماعة المسلمين - شكري مصطفى وجماعتة، وقبله بقليل رتبوا قضية أو رتبت أو حصلت قضية الفنية العسكرية وقتلوا صالح سرية وكارم الأناضولي ومجموعة، ثم قتلوا شكري مصطفى وجماعته وكل سنة سنتين يرتبون مسألة، و يجمعون مجموعة من الشباب باسم الجهاد، ثم يحاكمونهم ويعدمون قسما منهم.

قصص و احداث · الصفحة ١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

قصص و احداثص ١٨